Menu

المتحدث باسم الرئاسة التركية / مصر "سعيدة جدا" بالاتفاق البحري بين أردوغان والسراج


 سكوب أنفو-وكالات

ذكر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بأن لديه معلومات من مصادر عدّة  تفيد بأن مصر "سعيدة جدا" من مذكرة التفاهم حول الحدود البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية.

وقال قالن، في تصريحات تلفزيونية ،  اليوم الأحد، إنه تلقى معلومات من مصادر مختلفة ومن قنوات رسمية وغير رسمية حول كون مصر "سعيدة جدا" بتلك الاتفاقية.

وأوضح: "مصر في الواقع أيضا سعيدة جدا بالاتفاقية التي أبرمناها مع ليبيا بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية.،  والمسؤولون المصريون قالوا ذلك، لقد اتسعت منطقتهم".

وتابع المتحدث باسم الرئاسة التركية: "لا يوجد لدينا حاليا تواصل مع الحكومة المصرية، لكنهم يدركون أيضا أنه لا يمكنهم وضع خطة لشرق البحر الأبيض المتوسط بمعزل عن تركيا، عند مقاربة الموضوع من منظور بعيد الأمد ومن حيث ثراء المنطقة"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول الرسمية .

واتهم قالن ، كلاّ من مصر والإمارات والأردن وروسيا بتزويد قوات "الجيش الليبي" بقيادة المشير، خليفة حفتر، بالأسلحة، رغم عمل الحظر الدولي على توريد أي أنواع من السلاح إلى ليبيا.

وكانت  الحكومة التركية وحكومة الوفاق الوطني الليبية، قد وقعتا يوم 27 نوفمبر الماضي، على مذكرتي تفاهم تنص أولاهما على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، فيما تقضي الثانية بتعزيز التعاون الأمني العسكري بينهما.

وأثار هذا التطور معارضة شرسة من قبل سلطات شرق ليبيا المنافسة لحكومة الوفاق وكذلك كل من مصر واليونان وقبرص، التي تشهد علاقاتها في الآونة الأخيرة تقاربا ملحوظا في ظل الخلافات مع تركيا، المتهمة من قبل الدول الـ3 بالسعي إلى استخدام الوثيقتين لتوسيع مناطق سيطرتها في البحر الأبيض المتوسط والتدخل عسكريا في ليبيا. 

ومصر، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع السلطات التركية منذ الأزمة بين الطرفين عام 2013 بعد الإطاحة بحكم الرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، تٌعدّ من أكبر داعمي جيش حفتر دوليا، حيث تقول إنه "يلعب دورا هاما في مكافحة الإرهاب في ليبيا"، بينما تؤيد تركيا حكومة الوفاق، التي تسعى قواتها إلى وقف هجوم الجيش  الليبي على العاصمة طرابلس.

{if $pageType eq 1}{literal}