Menu

أردوغان في تونس/ هل ستشتري تركيا موافقة تونس لبسط نفوذها في ليبيا بثمن 'المشاريع الاستثمارية'؟؟


سكوب أنفو-تونس

في زيارة غير معلنة، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،صباح اليوم  الأربعاء، إلى تونس .

وفي تصريح مقتضب لوكالة الأناضول التركية ، قالت رشيدة النيفر مستشارة الرئيس التونسي لشؤون الإعلام والاتصال، إن الرئيس قيس سعيّد كان في استقبال نظيره التركي بالمطار الرئاسي، كما سيكون لسعيّد  جلسة عمل مع نظيره التركي أردوغان .

في ذات السياق، قال مصدر ليبي رفيع المستوى، للقناة الليبية 218 ، اليوم الاربعاء، بأن الملف الليبي سيتصدّر أجندة أردوغان ، إلى جانب مباحثات ثنائية حول مشاريع استثمارية ضخمة ستُطلقها تركيا في تونس

ورجّح المصدر الدبلوماسي الليبي،  عقد لقاء ثلاثي يجمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والرئيسين التركي والتونسي فترة تواجد أردوغان في تونس

وأعلن الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن البرلمان يعمل على إعداد مسودة قانون يتيح

إرسال قوات إلى ليبيا، منوها باستمرار دعم أنقرة حكومة الوفاق، حسب وكالة رويترز

وقال كالين "ربما تكون هناك حاجة إلى تفويض يتماشى مع التطورات هناك.. البرلمان يعمل على

هذا الأمر"

وتابع بالقول "سنستمر في دعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.. هذا الدعم قد يكون على شكل تدريبات عسكرية أو في مجالات أخرى مثل الدعم السياسي

وكان الرئيس  التركي إردوغان، قد صرح  سابقا ، (الأحد )، بأن تركيا ستزيد من دعمها العسكري لليبيا إذا تطلب الأمر، وستقيم الخيارات البرية والجوية والبحرية .

في الوقت الذّي تشهد فيه تونس خشية من أن تجر تركيا البلاد، تحت إغراءات مالية، خاصة في ظل الأزمة الإقتصادية ، نحومنزلق مسايرة الأتراك في مخططهم، أو تمرير أسلحة في تكرار لسيناريو 2011 عندما تمتمرير السلاح إلى ليبيا عبر ميناء جرجيس ومعبر ذهيبة-وازن لصالح المناوئين للعقيد

القذافي،علما بأن السياسة الخارجية التونسية أرست منذ الإستقلال منهج الحكمة والنأي بالنفس عن الصراعات الدولية والإقليمية،وهو المنهج الذي يعتقد طيف كبير من التونسيين أن الرئيس سعيد يلتزم به لتجنيب تونس أي انعكاسات سلبية على البلاد.

وللتذكير فإنّ الاتفاق الذّي امضاه اردوغان والسراج أواخر نوفمبر الفارط، يشمل 23 بندا، تتطرق إلى الجوانب الاستخبارية والتسليحية والتدريبية وإنشاء القوات والمناورات وغيرها، ويتيح عمليات للأتراك السيطرة على ملفات عسكرية وأمنية في ليبيا الغارقة في الفوضى، بما يعطي موطئ قدم على الجانب الجنوبي من حوض المتوسط.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس، فايز السراج، "استفزازية" وتثير قلق واشنطن "غير مفيدة"، موضحا  أن الولايات المتحدة تلتقي مع جميع الأطراف الفاعلة في النزاع الليبي، في إطار مساعيها لإيجاد حل للأزمة.

وأثارت مذكرة التفاهم أيضا انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص، التي رأت أن هذا الاتفاق يتيح لتركيا المطالبة بحقوق مناطق واسعة في البحر المتوسط، اكتشفت فيها أخيرا ثروات هائلة من الغاز والنفط.

 

 

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}