Menu

خطير/ سرقة وتهريب 11 ألف عينة نباتية تونسية الى بنوك جينات عالمية


سكوب أنفو- تونس

أكد مدير عام مركز الجينات الوطني مبارك بن ناصر، أن جينات البذور التونسية الاصيلة، تعدّ أقلّ تكلفة سقاية ومداواة ومتابعة، وهي من أكثر الجينات مقاومة للحرارة والجفاف والملوحة، كما أنها وأذكى لذّة طعمًا ورائحة وذات قيمة غذائية وصحية.

وكشف بن ناصر، في حوار له مع موقع الترا تونس، أمس الاثنين، أن "الدولة التونسيّة فقدت أحد عشر ألف عيّنة جينيّة موجودة حاليًّا في بنوك خارجيّة، وقد وضعنا خطّة لاسترجاع هذه الثروات فتمكنّا من إعادة توطين حوالي نصف هذه العيّنات"، وفق تقديره.

وأفاد مدير المركز، بأن "الكثير من العيّنات الجينيّة تمّ تهريبها خلسة، رغم أنّ القانون يمنع ذلك، فتبادل الجينات بين الدول والبنوك يخضع إلى ضوابط دقيقة".

وبخصوص الأطراف المسؤولة عن عملية التهريب، قال بن ناصر، إن عمليّة إخراج العينات الجينيّة يصعب التفطّن إليها في بلد سياحيّ منفتح يزوره الملايين سنويًا، الأمر في رأيي يعود إلى سببين، الأوّل يتّصل بالوعي فما حدث يرجع إلى ضرب من الاستخفاف وعدم الاكتراث".

وتابع بالقول، "أمّا السبب الثاني فهو مرتبط بالجانب التشريعيّ، لا بدّ أنّ يعي الجميع أنّ تهريب البذور والجينات عامّة لا يقلّ خطورة عن تهريب العملة الصعبة والآثار، وبناء على ذلك يمكن أن نصوغ القوانين والخطط والبرامج التي تتناسب مع هذا الوعي"، بحسب تصريحه.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}