Menu

حسناء بن سليمان: البرلمان أعلمنا بأن نبقى مستعدين لإمكانية انتخابات مبكرة


سكوب أنفو-(د ب أ)

قالت حسناء بن سليمان عضوة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ، إن البرلمان أشعر الهيئة أن تظل على استعداد لإمكانية اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة.

وتظل هذه الفرضية قائمة في حال فشلت المفاوضات الحالية في تشكيل حكومة جديدة تترأسها حركة النهضة االفائزة في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 6 أكتوبر الماضي، أو أن الحكومة لم تحظ بمصادقة الأغلبية المطلقة في البرلمان،  وتمتد آجال تكوين الحكومة من قبل مرشح الحزب الفائز شهر تمدد لمرة واحدة.

وإذا ما فشل في مهامه يمكن لرئيس الجمهورية ان يكلف شخصية أخرى لتكوين حكومة في مدة أقصاها شهرين ثم له خيار أخير وهو حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة.

وأضافت بن سليمان في تصريح  لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، مساء اليوم الخميس، أنّ  "مجلس النواب أعلمنا بأن نكون على استعداد لأن هذه الإمكانية واردة".

وتابعت بالقول  "الفرضية قائمة بأن تكون هناك انتخابات بعد أربعة أشهر".

وتواجه مفاوضات تكوين الحكومة صعوبات كونها لم تفرز أغلبية صريحة كما تجري المشاورات بين أحزاب يفتقد أغلبها الى الحد الأدنى من التجانس ما يعقد جهود تحصيل الأغلبية المطلقة في البرلمان. وتزامنت الانتخابات التشريعية في 2019 مع الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز الرئيس الحالي قيس سعيد في جولة الإعادة ضد منافسه نبيل القروي.

وترى بن سليمان ، بأن هيئة الانتخابات أن الانتخابات المتكررة هو مؤشر له ايجابيات وسلبيات في نفس الوقت فهو يفضي الى وضع مجالس منتخبة ديمقراطيا بشكل دائم عكس ما كان عليه الوضع قبل الثورة في 2011 ولكن تعدد وتيرتها أمر مستنزف.

وأوردت  بن سليمان أن "الاشكال الآخر أن محكمة المحاسبات أصدرت قرارات وقتية بإسقاط قائمات لم تودع حساباتها المالية للانتخابات البلدية في الآجال القانونية، وهي قرارات قد تكون نهائية وتشمل 84 مجلسا بلديا (من بين 350)"،  وإذا ما أدى اسقاط قائمات الى ابطال عضوية ثلث أعضاء المجلس البلدي في كل منطقة بلدية فيعني ذلك حله بالكامل وتنظيم انتخابات جزئية.

 وأضافت بن سليمان "هناك آجال للاستئناف ضد هذه القرارات ثم تصبح نهائية. سيستغرق الأمر حوالي سنة. لكننا نحتاج إلى حل لهذا الأمر وسنقوم باجتماع للنظر في هذا".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}