Menu

سقوط 58 فلسطينيا برصاص الاحتلال وتنديد دولي واسع بقرار ترامب


سكوب أنفو – وكالات

 

 تتواصل الاحتجاجات الشعبية في قطاع غزة وكل المناطق الفلسطينية، تنديدا بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس يوم أمس مما يعكس الاعتراف الأمريكي الضمني الواضح بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأسفر هذا الصدام الفلسطيني بالجيش الإسرائيلي عن استشهاد 58 مدنيا واصابة أكثر من 2700 فلسطيني بجروح متفاوتة الخطورة.

وظهر التباين جليا في أنواع الأسلحة المعتمدة من كلتا الجهتين، حيث اعتمد الجيش الإسرائيلي على الطائرات الحربية لضرب قطاع غزة بالصواريخ والقذائف المدفعية والرصاص الحي لتفرقة المحتجين وقمع تحركاتهم، فيما استعمل الشباب الفلسطيني الحجارة ودخان العجلات المطاطية لحجب الرؤية على الجيش الإسرائيلي وتسلق الحاجز الفاصل بينهما. و

 

عقب هذه العمليات، برزت المواقف الدولية العربية والغربية من استعمال العنف ضد المتظاهرين وافتتاح الولايات المتحدة الامريكية لسفارتها بالقدس، حيث انقسمت هذه المواقف بين رافض ومؤيد لهذه العمليات، ومن أبرز المواقف المسجلة منذ يوم أمس والى غاية الآن سحب تركيا لسفيرها من إسرائيل واستدعائها لسفيرها من واشنطن لدراسة العلاقات، وكان هذا نفس موقف دولة جنوب افريقيا التي سحبت سفيرها من إسرائيل احتجاجا منها على الكم الهائل من العنف المسلط على المحتجين العزل، وشاركت الخارجية الفرنسية في حملة التنديد معتبرة هذا القرار خرقا لمعاهدات السلام بين فلسطين وإسرائيل، واتصل الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بنظيره الفلسطيني "محمود عباس" هاتفيا وقدم له التعازي في الشهداء الذين سقطوا خلال هذه الاحتجاجات

 

. وادانت الأمم المتحدة استعمال إسرائيل للعنف الممنهج ضد المحتجين، ووصفت روسيا التصرف الأمريكي بالقاتل لعملية السلام بين البلدين المتنازعين، فيما قاطعت الصين الاحتفالات بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس.

 

وخرجت احتجاجات سلمية في ولاية "نيويورك" أكبر الولايات الأمريكية للتنديد بنقل السفارة الى القدس، وأكد الحرس الثوري الإيراني أن هذا التصرف الأمريكي سيسرع من زوال إسرائيل جغرافيا.

لكن لم تعلن أغلب الدول العربية عن مواقفها من هذا العدوان الإسرائيلي والقرار الأمريكي، ماعدا كل من تونس التي نددت واستنكرت العنف المسلط على الفلسطينيين في قطاع غزة، كما خرجت المنظمات والأحزاب الوطنية في مسيرات سلمية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، والحكومة الأردنية التي ادانت الوصاية الإسرائيلية على القدس والعنف المسلط على الشعب الفلسطيني.

 

أما الجامعة العربية فقد عقدت يوم أمس اجتماعا طارئا استجابة لطلب الحكومة الفلسطينية، لكن لم يصدر بعد أي قرار حاسم وجذري ضد إسرائيل أو أمريكا، وستعقد الجامعة غدا الأربعاء ال 16 من ماي الجاري اجتماعا لمواجهة القرار غير القانوني الذي اتخذته الولايات المتحدة الامريكية بنقل سفارتها الى القدس حسب قولها، وفي المخيمات الفلسطينية بلبنان انطلقت منذ يوم أمس الاحتجاجات المنددة بالعدوان الإسرائيلي والامريكي عل فلسطين.

ويشار الى أن الاحتفال الذي أقامته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بمناسبة افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس شاركت فيه 31 دولة افريقية وآسيوية وأوروبية، ومن هذه الدول النمسا، وألبانيا، والكاميرون، والفلبين، ورومانيا، وتايلندا، والفيتنام.

ويذكر أن الاحتفال بافتتاح السفارة الأمريكية أشرفت عليه "ايفانكا ترامب" ابنة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بمشاركة 250 شخصية أمريكية وإسرائيلية، وتزامن هذا الافتتاح مع الذكرى ال 70 للنكبة الفلسطينية

{if $pageType eq 1}{literal}