Menu

مجلة 'جون أفريك': "يوم اعتلاء الغنوشي رئاسة البرلمان سيبقى يوما مشؤوما على تونس"


سكوب أنفو- تونس

قال رئيس تحرير مجلة "جون أفريك"، البشير بن يحمد، في افتتاحيته أن، "يوم الأربعاء 13 نوفمبر سيبقى يوما مشؤومًا على تونس، هذه الدولة الإفريقية والمتوسطية التي يبلغ عدد سكانها 11.5 مليون نسمة، إذ تم انتخاب الغنوشي لرئاسة مجلس نواب الشعب".

وأضافت الافتتاحية، اليوم الأربعاء، أن "راشد الغنوشي اليوم ليس على حافة الهاوية، بل في قلب السلطة ولعهدة ب 5 سنوات"، واصفة إياه بـ 'الماكر' الذي يرفض الحديث بغير العربية الفصحى، رغم أنه قد عاش في بريطانيا سنوات طويلة".

ولفتت الافتتاحية، إلى أن "بورقيبة الذي حارب الإسلاميين ومن خلفه بن علي الأكثر شراسة ضدهم، يتقلبان في قبريهما بعد سماع خبر فوز الغنوشي برئاسة البرلمان، فالحركة الإسلامية التي تسللت السلطة في 2011 وفرضت النظام البرلماني الذي يوائمها في 2014، وصلت اخيرا إلى قلب السلطة أخيرا بشكل مباشر.

 ويبقى السؤال المطروح، حسب بن يحمد، "كم نحتاج من الوقت لطردهم ديمقراطيا.؟ ربما سنوات، فبمنح راشد الغنوشي رئاسة البرلمان عادت تونس قرنا إلى الوراء "

وختمت الافتتاحية، أن الانتخابات التشريعية، لم تأت بالجديد لتونس فالطيف السياسي المعادي للإسلاميين مرغم على مشاركتهم الحكم 

{if $pageType eq 1}{literal}