Menu

الحبيب الجملي ينطلق في مشاورات تشكيل الحكومة والنهضة تتخلى عن "قلب تونس"


سكوب أنفو- مروى بن عرعار

من المُنتظر أن ينطلق رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي اليوم الإثنين 18 نوفمبر 2019، قفي مشاورات تشكيل الحكومة القادمة بعد أن تسلم رسالة التكليف من رئيس الجمهورية يوم الاربعاء الماضي عقب إعلانه مُرشحا لمنصب رئيس الحكومة من طرف حركة النهضة،الحزب الفائز بالأغلبية في تشريعية 2019.

 

و في أول تصريح إعلامي للجملي، أكّد أنّ المقياس في تشكيل حكومته سيقوم أساسا على مبدأي الكفاءة و النزاهة،نافيا علاقته أو انتمائه لأي من الأحزاب السياسية على الساحة الوطنية.

 

كما أفاد الجملي أنّ مشاوراته ستشمل جميع الأطراف الحزبية و المنظمات الوطنية،مشيرا أنّ أولوياتها ستكون إصلاح الاقتصاد و إعادة الثقة في الشباب و تحسين أوضاع التونسيين و الخذمات العامة في البلاد.

 

و تفاعلا مع الاعلان عن انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة،دعا اتحاد الفلاحة و الصيد البحري في بيان له رئيس الحكومة المكلف تشريك المنظمة في هذه المشاورات باعتبار أن القطاع الفلاحي قطاع حيوي لرفع التحديا الاقتصادي.

 

من جهة أخرى فقد أثار تحالف حركة النهضة و حزب قلب تونس صلب البرلمان العديد من التساؤلات حول إمكانية إشراك حزب قلب تونس في التشكيلة الحكومية،ليأتي تصريح رئيس الحركة و رئيس البرلمان راشد الغنوشي الذي استبعد هذه الفرضية بقوله أنّ قلب تونس غير مشمول بتشكيل الحكومة .

في إطار حق الرد،علقّ النائب و الناطق الرسمي لقلب تونس حاتم المليكي على تصريح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، قائلا بأنه من حق الغنوشي أن يعتقد ما يشاء و أن قلب تونس سيُلبي دعوة الحبيب الجملي إذا دعا الحزب المشاركة في المشاورات باعتبار الشحص المعني بذلك لا غير.

و في انتظار الكشف عن الوزراء الجدد الذي وعد الجملي بتقليص عددهم،هل تتراجع حركة النهضة عن تمسكها بعدم اشراك قلب تونس بالحكومة كما تراجعت سابقا عن عدم التحالف معه بعد الاتهامات المتبادلة بينهما و الأيمان التي قُطعت  بعدم تحالفهما ،إلاّ أن كلاهما نكث الوعد و تناسى الأيمان و أعوز كلّ منهما هذا التحالف إلى ما تقتضيه مصلحة البلاد.

 

{if $pageType eq 1}{literal}