Menu

بعد اقتحامه لجامع الزيتونة: حسين العبيدي يقاضي وزير الشؤون الدينية وفرقة مقاومة الاجرام


سكوب أنفو-تونس

أكد المحامي فتحي الخميري، أن حسين العبيدي لم يقتحم جامع الزيتونة بطريقة غير قانونية، بل قام بعملية جرد الأمتعة والتجهيزات داخله، بعد استصدار إذن على عريضة من محكمة تونس.

وقال الخميري، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أمس الاثنين، إن وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم قام يوم 17 أكتوبر 2019 برفع شكاية ضد العبيدي “بتهمة جرد أمتعة وتجهيزات الفضاء التابع لجامع الزيتونة بطريقة غير قانونية”.

وأضاف المحامي، انه تم بمقتضى هذه الشكاية تكليف فرقة مقاومة الإجرام بإخراج العبيدي بالقوة العامة في ظروف وصفها بالمروّعة رفقة مرافقيه بعد اقتحام المحل وتحطيم بابه، مما أدى إلى تعكّر حالته الصحية ونقله إلى المستشفى، بحسب قوله.

 واستنكر الخميري، تصرّف وزير الشؤون الدينية الذي “قام برفع الشكاية استنادا إلى إشاعات مغلوطة روجتها بعض وسائل الإعلام دون التثبت أو التقصي في الموضوع بطريقة موضوعية ودون الاستماع إلى طرفي النزاع والقيام بالمكافحة مستغلا بذلك نفوذه السياسي”.

وتابع أن العبيدي “دخل الفضاء التابع لجامع الزيتونة على وجه حق باعتباره المتحوّز على ذلك المحل بمقتضى الحكم 9506 الذي صدر بعد الثورة في سنة 2012″، مضيفا أنه قام بعملية جرد وإحصاء الموجودات والأمتعة والتجهيزات “لحفظها ومنع تعرضها للسرقة والنهب”.

من جانبه كشف العبيدي أنه تم رفع جملة من الشكايات إلى القضاء يوزير الشؤون الدينية وفرقة مقاومة الإجرام، مؤكدا أن المقصود من وراء هذه “البلبلة” هو “ضرب جامعة الزيتونة في الصميم… جامعة الزيتونة العريقة التي طالما رفعت راية العلم عاليا وحاربت الجهل والتطرف واحتضنت أبرز نخب البلاد تتعرض اليوم إلى مؤامرة دنيئة”.

يشار الى ان وزارة الشؤون الدّينية اتخذّت كافة التدابير القانونية تجاه حسين العبيدي الذى شغل خطة إمام سابق بجامع الزيتونة ومن معه واخراجه من الفضاء التابع لجامع الزيتونة المعمور في ساعة متأخرة من ليلة 17 أكتوبر. 

{if $pageType eq 1}{literal}