Menu

تعليقا عن نتائح التشريعية/الرحوي:"الهزائم تُصاغ في شكل انتصارات"


سكوب أنفو- تونس

في أول ظهور إعلامي له بعد الانتخابات التشريعية و الرئاسية،هنأ منجي الرحوي الشعب التونسي باقباله الكبير على صناديق الاقتراع قائلا"أنه شعب أثبت قدرته على تجديد نفسه و تجديد ثقته في نفسه،مشيرا إلى انتخابات 2011 التي وصف نتائجها بالكارثية على تونس و أنه أفرزت مشهدا حطيرا أدّى  إلى خراب على المستوى السياسي و الاقتصادي و الأمني وصلت حد الاغتيالات السياسية.

و في ذات السياق،أضاف الرحوي في حوار على إذاعة i fm، أنه بالرغم من ذلك فقد أقبل التونسيون على الانتخابات الرئاسية سنة 2014 في دوريها الأول و الثاني آملين في تحسن و تغيير أوضاعهم "إلى أن أتت سياسية التوافق التي أضرت بالبلاد ،و أدت سياساتها إلى انهار الحزب الأول و هو نداء تونس و تحوله إلى حزب من الاحزاب التي تقتنص الغنيمة مع حزب النهضة ،مما جعل المشهد السياسي يكتسي ضبابية تامة بصعود اطراف و نزول اطراف ،سقوط النداء أساسا و محافظة النهضة على جزء مهم من ناخبيها، مذكرا أن االنهضة كان لديها 89 نائب و كانت متحكمة بالمكونات الأخرى كحزب التكتل و المؤتمر من أجل الجمهورية و كانت متحكمة بالعملية السياسية بالكامل في فترة المجلس الوطني التأسيسي في الجانب الحكومي و الرئاسي باعتبار أن مسالة الرئاسة كانت آن ذك مسالة هامشية في إطار نظام الحكم.

وواصل الرحوي تعلقيه على نتائج حركة النهضة في الانتخابات الأخيرة قائلا أنّ"الهزائم تُصاغ في شكل انتصارات"في إشارة إلى تقلص مقاعد حرمة النهضة في البرلمان بعد التشريعية و البالغ عددها 52 مقعدا.

و في تعليق على تصريح راشد الغنوشي كون الحركة ستكون موجودة في القصبة و قصر 'قرطاج ،قال أنه لا وجود لهم في القصر بدليل خسارة مرشحهم عبد الفتاح مورو في الرئاسية والتي كان لديه تداعيات عالتشريعية ،و أن ما تروج له مونها كانت سببا في انتصار قيس سعيد غير صحيح بدليل عدد المُصوتين.

{if $pageType eq 1}{literal}