Menu

الرئاسية: حملة انتخابية 'خرساء'


سكوب أنفو- رحمة خميسي

انطلق العدّ التنازلي للحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية 'السابقة لأوانها'، الذي سيجرى يوم الأحد المقبل الموافق لـ 13 أكتوبر الجاري، ويخوضه كلاّ من المترشح المستقل قيس سعيّد، والمترشح المسجون عن حزب 'قلب تونس' نبيل القروي.

حملة الدور الثاني من الرئاسية، باهتة لا لون ولا صوت لها، حيث قرّر المترشح قيس سعيّد عدم القيام بحملة انتخابية، لأسباب 'أخلاقية'، ولدرء اللغط حول مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين، لا سيّما وأن المترشح الثاني القروي يقبع منذ 23 أوت المنصرم داخل السجن، حيث لم يقم بحملته الانتخابية على أكمل وجه، ولم يقم بالاتصال المباشر مع ناخبيه، أو إجراء حوارات تلفزية على غرار نظيره قيس سعيد.

وبين رافض للحملة وطامح لها، ستجد الانتخابات التونسية، نفسها أمام وضعية استثنائية وغريبة عنها، بدليل توّجس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من هذه الحملة 'الخرساء'، التي ستؤثر ممّا لا شك فيه عن الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وستنعكس سلبا على نسب الاقبال والمشاركة في الاستحقاق الانتخابي.

وفي ظل تشبث القضاء برفض تمكين القروي من إجراء حوار تلفزي، والاكتفاء بزيارته دون اجراء حوارات صحفية، أمام مطالبة العديد من الجهات الرسمية والسياسية والدولية، بالإفراج المؤقت عنه، في إطار تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، يتفاجأ الجميع بتصريح الناطق الرسمي باسم حملة القروي، حاتم المليكي، القائل بأن إمكانية انسحاب القروي من الدور الثاني للرئاسية واردة، في ظل تواصل وجوده داخل السجن وعدم قدرته على القيام بحملته الانتخابية، على حدّ تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}