Menu

الجورشي: النهضة دُفعت لمساندة سعيّد خوفا من الخسارة في التشريعية


سكوب أنفو- تونس

قال المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي، إن المترشح نبيل القروي يمثل إشكالا خاصة لدى ما يسمى بالعائلة الوسطية، لأن هذه العائلة وخاصة يوسف الشاهد وحزبه قد دخلت معركة مفتوحة ضد القروي وهاجمته وأيدت ايقافه بتلك التهم الخطيرة.

وأوضح الجورشي، في حوار له مع جريدة البيان، اليوم الاثنين، ''لكن بعد النتائج وصعود نبيل القروي ارتبكت هذه العائلة لأنها وجدت نفسها بين خيارين أحلاهما مر، فمن جهة قيس سعيد الذي شكل نجاحه صدمة عنيفة بحكم أنه مناقض في توجهاته لمصالح العائلة الوسطية، وكذلك نظرتها إلى الحكم، ومن جهة أخرى بدا لهذه العائلة أن نبيل القروي لا يمثلها من الناحية الاخلاقية والسياسية، وأنها إذا ارتبطت به ستواجه تحديات كبيرة خاصة وأن الحكومة اعتبرته غير مستقيم أخلاقيا، ومن هنا جاء هذا الحرج وهذه الحيرة لأنها عندما تنحاز الآن لنبيل القروي يجب أن تتحمل تبعات ذلك على الصعيد الشعبي والسياسي''.

وبخصوص مساندة حركة النهضة لقيس سعيد أكد الجورشي، أن "الحركة لم تستطع رغم براغماتية قيادتها أن تصطف خلف نبيل القروي، لأنها لو فعلت ذلك لدخلت في أزمة أكبر مما تعانيه اليوم، مشيرا إلى أن قواعدها غير مستعدة لإسناد القروي ومنحه أصواتها، ولهذا وجدت نفسها مدفوعة رغم خلافاتها مع قيس سعيد لإعلان مساعدته والوقوف إلى جانبه، بحسب قوله.

ولفت المحلل السياسي، إلى أن المشكلة الكبيرة التي تواجهها النهضة بعد خسارتها في الحيلولة دون أن تنعكس ذلك على حظوظها في التشريعية، لأن المؤشرات تدل على أن النهضة قد تتعرض لهزة قوية في الانتخابات البرلمانية. 

{if $pageType eq 1}{literal}