Menu

بن سلامة: مؤيدات خطيرة قدّمها الزبيدي في طعنه قد تؤدي لإلغاء نتائج مورو والقروي


 

سكوب أنفو- تونس

اعتبر عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات السابق سامي بن سلامة، أن "الانتخابات الرئاسية في مهب الريح”، ملاحظا أنّه تمّ بصفة مفاجئة أمس الخميس، تقديم عديد الطعون لدى المحكمة الإدارية تتعلق بنتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

وقال بن سلامة في تدوينة نشرها البارحة الخميس على صفحته الخاصة بموقع فايسبوك، إن "طعني ناجي جلول وسليم الرياحي يتعلقان بعدم ضمان هيئة الانتخابات للمعاملة المتساوية بين المترشحين ممّا أثر على نتيجة الانتخابات"، مشيرا إلى أنّهما طالبا بإلغاء النتائج وإعادة الدور الأول من الانتخابات الرئاسية مع ضمان تكافؤ الفرص.

واعتبر أن "أخطر الطعون هو الذي تقدم به عبد الكريم الزبيدي، من حيث قوة المؤيدات التي لا تترك مجالا كبيرا للقضاء إذ يتعلق باستعمال الإشهار السياسي، من قبل كل من عبد الفتاح مورو ونبيل القروي أثناء الحملة الانتخابية، وهو ما يعتبر خطأ جسيما في القانون الانتخابي يؤدي إلى إلغاء النتائج التي تحصل عليها المرشحان المذكوران".

وأكد أن الزبيدي "دعّم موقفه بقرارين للهايكا صدرا بعد ارتكاب المخالفات بتاريخ 10 سبتمبر، الأول ضد قناة الزيتونة بسبب الإشهار السياسي لفائدة المرشح مورو، والثاني ضد قناة نسمة بسبب إشهار سياسي لفائدة القروي"، لافتا إلى أن الزبيدي، "لا يطالب على ما يبدو بإعادة الدور الأول ولكن بإلغاء نتيجة الفائزين المذكورين".

وأوضح أنه من المنتظر أن تنظر المحكمة في الطعون في ظرف قصير لا يتجاوز يوم الأحد المقبل، وأنّه "يلي ذلك مرحلة الطعون لدى الجلسة العامة للمحكمة الإدارية في ظرف 48 ساعة والتي عليها أن تصدر قرارها كذلك في ظرف 48 ساعة”، قائلا: “نحن مقبلون على خريف ساخن جدا".  

{if $pageType eq 1}{literal}