Menu

رضا لينين: ' تحقيق التنمية مرتبط بتغيير نظام السلطة التشريعية المقلوبة على رأسها '


سكوب أنفو-تونس

رفض رضا شهاب المكي الملقب بـ'رضا لينين'، المقرّب من حملة المترشح للرئاسية السابقة لأوانها قيس سعيّد ، أن يتم تقديمه كمدير حملة سعيّد.

وقال رضا لينين' 'لا مكان للألقاب والرتب في حملة سعيّد...نحن مجموعة تعمل متضامنة متطوعة لا نجاح فيها لواحد من دون الجماعة".

واعتبر' رضا لينين'، في  حواره مع  موقع"تونس ultra" اليوم الأربعاء،  نشره اليوم، "أن زمن الوطد انتهى، وأن القوانين الداخلية للعالم تسير نحو التغيير لكن اليسار التونسي بقي حبيسًا في سياق الهزيمة ولا يمكن له إلا أن ينهزم ، موضحا أن ما قاله ليس كرهًا في اليسار ولكنه انتهى تاريخيًا.. دخلنا مرحلة شباب الشعوب".

وأوضح رضا لينين أن ما أسماهم بـ' قوى تونس الحرة 'هم أناس تقدميون يؤمنون بالعلم والتقدم وأن القانون الأساسي هو التاريخ، مشيرا إلى أن لديهم أيضًا تصور جديد لمفهوم الدولة والاقتصاد وهو مختلف تمامًا عن ما عرف في العلوم السياسية'.

وتابع بالقول " نحن نؤمن بالسلطة المحلية التي تنطلق على أساس مبدأ اقتراع الأفراد والسلطة التشريعية المقلوبة على رئيسها وإذا أردنا أن ننجح فعلينا أن نغير نظام البناء”،مضيفا أن “تحقيق التنمية بعيدًا عن الصراعات الإيديولوجية وما يسمى بالتوافقات مرتبط بتغيير نظام البناء الذي سيصبح من تحت إلى فوق وهو أنجع وشعبي وأقل تكلفة".

 

إلى ذلك اعتبر أن هذا التصور كان مرفوضًا لأن الحكم فيه للشعب وهم يريدونه محاصصة بين النخب” معربًا عن “اعتقاده أن عصر النخب والزعماء والانقلابات العسكرية انتهى” ، مفيدا بأن “قوى تونس الحرة” حاولت أن تكوّن مجالس محلية نجحت في البعض وفشلت في البعض الآخر وبأنه “أنهكها زمن الانتقال الديمقراطي وهيمنته على الساحة السياسية”،وبأنه “ظل الاتفاق على أن استرجاع التوازن في البلاد سيتم عندما تتهالك الجوقة السياسية المهيمنة على المشهد، وعندما تنتهي وتستنزف كل مبادراتها وتدخل في طريق مسدود وقتها يقدّم المشروع”.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}