Menu

بالفيديو/ نائب فرنسي يندّد بايقاف القروي وحكومته تؤكّد احترامها لسيادة تونس واستقلالية قضاءها


سكوب أنفو-تونس

عبّر النائب بالبرلمان الفرنسي M’jid el guerrab عن تخوّفه على المسار الانتخابي في تونس على خلفية ايقاف المترشّح للرئاسة نبيل القروي.

وأفاد النائب، خلال مداخلة له بالبرلمان الفرنسي، أمس الثلاثاء،  بأن القروي سبق له أن تعرّض لعديد الضغوطات لمنعه من الترشّح للانتخابات الرئاسية من خلال التهجم على قناة نسمة وتقديم مقترح قانون لمنعه من الترشّح على حدّ قوله.

ولفت النائب الفرنسي، إلى أنه التقى نجل الرئيس الراحل، حافظ قائد السبسي الذي أبلغه بوجود خطر الانحراف بالسلطة نحو الديكتاتورية من طرف الحكومة.

وتابع بالقول  "اليوم دون محاكمة عادلة ودون احترام لقرينة البراءة نبيل القروي مسجون" وطالب الحكومة الفرنسية باصدار موقف واضح من القضية.

وكان في الردّ على مداخلة النائب وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان ايف لودريان الذي ذكّر بموقف رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب في هذا الصدد.

وقال جان ايف لودريان "سبق لرئيس الوزراء أن أجاب عن هذا السؤال وسأضيف أن تونس اليوم تعيش مرحلة مهمة في مسارها الديمقراطي".

ومضى الوزيربالقول " بأن موقف فرنسا يقوم على الثقة والاحترام "، متابعا " "فرنسا تثق في الشعب التونسي وفي المؤسسات التونسية وفي المسار الانتخابي الذي تشرف عليه هيئة مستقلة وتحترم سيادة تونس واستقلالية مؤسساتها وعلى رأسها السلطة القضائية".

وكانت ماري فيوليت سيزار، نائب رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، قد أعلنت في وقت سابق عن تخصيص بعثة تضم 28 مراقبا ستكون مهمتها مراقبة الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية التونسية، علما وأن البعثة مكونة من عشرة خبراء في مجال الانتخابات وفدوا إلى تونس منذ 23 أوت  الماضي، فضلا عن 28 مراقبا سيعملون على المدى الطويل وتم نشرهم في جميع الولايات، و28 مراقبا آخرين سيعملون على المدى القصير وتم نشرهم في كافة ارجاء البلاد أيضا ، ليستمروا في الاقامة بتونس لحين استكمال اجراء الانتخابات التشريعية في 6 أكتوبر القادم، ومع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وللاشارة، فإنّ  الاتحاد الاوروبي قد طالب في مراسلة سابقة لتونس نشرها على موقعه الرسمي، بتساوي الحظوظ بين جميع المترشحين للرئاسية ، داعيا السلطات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتمكين جميع المرشحين ، بمن فيهم نبيل القروي ، من الحملات الانتخابية وفقًا للشروط اللازمة وما يفرضه مبدأ تكافؤ الفرص في الانتخابات الرئاسية ، على النحو المنصوص عليه في قانون الانتخابات التونسي والأحكام واللوائح المعمول بها.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}