Menu

موسيقى العالم تصدّح منارة الحمامات : حلم ، فكرة ، فنجاح والقادم أجمل ...


سكوب أنفو-ثقافة

اختتمت فعاليات الدّورة الاولى التأسيسية لمهرجان الموسيقى بالحمامات ، مساء أمس السبت، بعرضين للموسيقى الالكترونية بمارينا ياسمين الحمامات و أمام البرج الاثري بالحمامات.

موسيقى العالم، تناغم معها جميع الحاضرين في منارة الحمامات التي خلدت الموسيقى والثقافة والترفيه تاريخها .

ويعدّ مهرجان الموسيقى بالحمامات، مولودا ثقافيا سياحيا جديدا، يهدف وفق ما خطط له منظميه إلى  ان يصبح موعدا سنويا للفرحة والاحتفال على ان يتم تنظيمه في شهر سبتمبر من كل سنة بعد نهاية ذروة الموسم السياحي.

موسيقى تتداخل بكل الأنواع وتتمايل معها رؤوس الحاضرين وأجسادهم ، موسيقى هزّت الحاضرين بجمال تناغمها وبضغط الـ"دي دجي" على لوحات ازراره بإدخال بعض الأصوات و"الريمكسات" المتعدّدة لتتعالى معها صيحات الشباب ، الجميلات، السياح بشتى الوانهم عربا كانوا (جزائريين وليبين ) أو (مختلف الجنسيات الأوروبية ...) .

هي دورة أولى تأسيسية ، لم يخف منظموها من عدم اقبال الجماهير ، بل واصلوا التحدّي مع الموسيقى في مدينة الحمامات التّي تعودت بأن تتحدّث  الموسيقى عبر العالم ، خصوصا مع نصب ركحين وتمتيع الجماهير الغفيرة من حضور العروض الموسيقية بفضاء مفتوح ومجاني لجميع الأعمار ولملهمي الموسيقى والرقص الغربي  بدرجة أولى .

منسق المهرجان، انور خودة، ، أكد ان فكرة الدورة تأتي على خطى حاجة تونس ومدينة الحمامات على وجه الخصوص للموسيقى خاصة بعد الموسم السياحي  الوافر والناجح هذه الصائفة ، والأهم أن تكون مفتوحة لجميع الحضور ومجانية للمصطافين والسياح بحضور موسيقيين عالميين و "دي دجي" من طراز عال على غرار 'دافيد فاندتدا'، 'ديفانيسا'، 'كارنفال دي ريو' تريو دي رومبا ' وتونسين أيضا منهم "مهدي مغراوي' و'كريم سيالا' وغيرهم كخليط متنوع لإمتاع جمهور الحمامات ...

وأضاف خوذة، بأن هذه التظاهرة هي رسالة من القائمين عليها للعالم بأن تونس رايتها السلام والفنّ والموسيقى والامن رغم كلّ ما حدث سابقا ، ورغم ان تونس تعيش أيضا عرسا  واستحقاقا انتخابيا ...

وذكر خوذة ، أن الدورة التأسيسة كانت لوحة فنية قدّمت فيها الموسيقى لأكثر من أربعين ساعة من الموسيقى بفضل قرابة 23 عرضا فنيا من موسيقى "الكلوبينغ" الى سهرات للعزف المنفرد او لموسيقى المجموعات "الباند" قدمها فنّانون وفدوا من البرازيل وفرنسا ومالطا والدانمارك واوكرانيا و لبنان والبلد المستضيف للتظاهرة تونس .

وختم خوذة بالقول " التظاهرة كانت ناجحة ولم نتوقع نجاحها واشعاها لهذا المستوى، لكننا أردنا استثمارها للدورة القادمة التي سنعمل على انجاحها وعلى توفير موزانة مالية هامة أوسع من الدورة الحالية".

 

 

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}