Menu

الرئاسية :حمادي الجبالي يتعهّد بالتمسّك بسيادة القرار الوطني ودعم الشراكات مع كلّ دول العالم


سكوب أنفو-تونس

تعهّد المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لآوانها،حمادي الجبالي،  في حال فوزه بالإنتخابات، بـ"التمسّك بمبدأ سيادة القرار الوطني ورفض الإملاءات الخارجية ودعم الشراكات مع كلّ دول العالم".

وأفاد الجبالي، أنّ برنامجه الإنتخابي في ما يتعلّق بالدبلوماسية التونسية، يرتكز على أولويات وهي "دعم التعاون مع الدول المغاربية والدول الإفريقية والإتحاد الأوروبي" الذي قال بشأنه "سنواصل التفاوض معه، كشركاء، حول اتفاقية الأليكا"، فضلا عن تكريس الحياد الإيجابي للدبلوماسية التونسية.

وأكد لناخبيه خلال حملته اليوم الاثنين، بولاية المنستير ، أنّه سيعمل على تطوير جيل جديد في مجال الدبلوماسية التونسية لخدمة الجالية التونسية في الخارج والدبلوماسية الإقتصادية، موضّحا أنّ السياسة الخارجية والأمن والدفاع والمبادرات التشريعية المتعلقة بالشباب والمرأة، من بين النقاط التي يرتكز عليها برنامجه الإنتخابي وجميعها مستوحاة من الدستور وهي مترابطة في ما بينها، لحلّ القضايا الإقتصادية والإجتماعية"، وفق ما نقلت "وات".

وأضاف أنّ "حراسة الحدود التونسية والتصدي للتهريب ومقاومة الإرهاب من شأنها خدمة الإقتصاد الوطني وأنّ برنامجه الإنتخابي يتضمّن عدّة إجراءات من شأنها تكريس ذلك، من بينها دعم الجيش الوطني والتعاون الأمني مع الجزائر وليبيا، إلى جانب التركيز على الأمن الوطني الشامل الذي يشمل بالخصوص الأمن الإقتصادي والبيئي والطاقي وذلك لضمان حماية الدولة التونسية والمحافظة على سلامة المجتمع التونسي".

وتعهّد الجبالي،  في حال فوزه، العمل خلال السنوات الخمس المقبلة للفترة النيابية للرئيس والذي سيكون ثاني رئيس جمهورية منتخب مباشرة من الشعب التونسي، لخدمة مصلحة الشعب والقضايا الإجتماعية والاقتصادية"، معتبرا أنّ رئيس الدولة لابّد أن يكون في خدمة الإقتصاد التونسي.

وقال إنهّ سيستثمر تجربته السابقة في الحكم (رئيس حكومة في 2012)، "لخدمة تونس التي تحتاج الآن إلى إنقاذ"، ملاحظا أنّه يريد "العمل مع الآخرين لإنقاذ البلاد".

{if $pageType eq 1}{literal}