Menu

الزبيدي "لسبوتنيك": سنحاسب المتورطين في تسفير الشباب إلى سوريا والعراق


سكوب أنفو-تونس

قال المترشح المستقلّ  للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، عبد الكريم الزبيدي،  إن تونس تمر بمرحلة دقيقة على أكثر من صعيد.

وأضاف، في حوارله  مع وكالة  "سبوتنيك" الروسية اليوم الثلاثاء، أنه على المستوى السياسي لا يزال الانتقال الديمقراطي في البلاد بصدد الاستكمال، حيث لم يتم بعد انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية، وبقية الهيئات الدستورية، وأنه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فالوضع لا يزال يراوح مكانه، بالرغم من المجهود المبذول.

وفيما يتعلّق بماف الجهاز السري وملف تسفير الشباب لسوريا والعراق، قال الزبيدي "نحن نعيش في دولة القانون والمؤسسات، وكل من ثبت تورطه في تسفير الشباب إلى سوريا والعراق، سواء كان مواطنا عاديا أو مسؤولا أو شخصية سياسية سيكون محل تتبع قضائي وسيحاسب".

واعتبر الزبيدي،  أنّ قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا كان خطأ استراتيجيا ، قائلا في هذا الصدد "يبين التاريخ أنه في حالة الحرب، لا يمكن قطع العلاقات الديبلوماسية، لأن باب الصلح يبقى دائما قائم الذات، لا يتم ذلك إلا عبر القنوات الديبلوماسية، لذلك أعتبر أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، كان خطأ استراتيجيا، خاصة وأنه تربطنا علاقات تاريخية، مع هذا البلد الشقيق، ولنا مصالح اقتصادية واجتماعية، وتعاون أمني".

 وتابع بالقول "يوجد في سوريا نحو 5000 تونسي، مقيمين بهذا البلد الشقيق، لذلك سأعمل في صورة الفوز بالانتخابات الرئاسية، على إعادة فتح السفارة، مع الإشارة إلى أنه توجد قنصلية الآن، يقتصر عملها على تقديم خدمات إدارية". 

{if $pageType eq 1}{literal}