تحذيرات من إمكانية تسلّل إرهابيين من ليبيا خلال الإحتجاجات


 

 

سكوب أنفو- سنيا البرينصي

أكد الخبير الأمني و الضابط السابق بالحرس الوطني علي الزرمديني, في تصريح ل "سكوب أنفو" اليوم السبت, أن بلادنا محاصرة بثلاث جبهات مفتوحة وخطيرة تهدد أمنها القومي تتمثل في الحدود البرية والبحرية الشاسعة مع ليبيا, ممّا يجعل عملية تسلّل إرهابيين تونسيين أو أجانب إلى داخل التراب الوطني أمر وارد.

وأشار الزرمديني إلى وجود مخاطر إرهابية داخلية تهدّد كذلك الأمن القومي التونسي, بالإضافة إلى المخاطر الخارجية المتمثلة في الجبهة الليبية.

كما لفت الزمديني إلى تمركز عناصر إرهابية عادت من سوريا والعراق في ليبيا يمكنها التسلّل إلى تونس مستغلة أعمال العنف والتخريب التي شهدتها بعض الجهات مؤخرا وإنشغال الوحدات الأمنية بتلك الأحداث.

وشدّد محدثنا على أن الإحتجاجات الليلية المتزامنة مع أعمال سرقة ونهب وتخريب في بعض المناطق تشكل خطرا كبيرا على إستقرار الداخل التونسي, موضحا أن الفوضى التي رافقت الإحتجاجات تسهّل مهمة الإرهابيين والمهربين في ضرب استقرار البلاد وخلق مخاطر جدية عبر محاولة إرباك الأجهزة الأمنية المنشغلة بالتصدي لأعمال التخريب.

وأكّد أن الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر يشكّلون خطورة كبيرة على الأمن العام في تونس, موضحا أن هذه العناصر يمكنها القيام بعمليات إرهابية في حال سمحت لها الأوضاع ووجدت الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططاتها.

ولاحظ علي الزرمديني أن الأجهزة الأمنية التونسية يقظة جدا وتقوم بمجهودات كبرى في محاربة الإرهاب, إلا أن حدوث عمليات إرهابية يبقى إمكانية واردة في ظل الفوضى الهدّامة التي عاشتها بعض الجهات خلال الأيام الأخيرة.