من تونس: 21 خط شحن جوي جديد نحو افريقيا و اكسبرس آر كارغو تفتح أول مركز صيانة طائرات


 

 

سكوب أنفو – تونس

أعلن السيد أنيس الرياحي الرئيس المدير العام لشركة "اكسبرس آر كارغو" أنه يُنتظر أن يدخل مركز صيانة طائرات البوينغ ومركز تحويل الطائرات المخصصة للركاب إلى طائرات للشحن الجو ي حيز التشغيل نهاية العام الحالي ، علما و أن هذا المركز هو الوحيد من نوعه في إفريقيا.

و سيتمّ تخصيص المركز للتصدير فقط باستثمارات جملية تقدر بـ90 مليون دينار وطاقة تشغيل تصل إلى 400 مهندس طيران.

و قال الرياحي في ندوة صحفية عقدها اليوم أن شركته "اكسبرس آر كارغو " تنطلق نهاية الشهر الحالي في رحلاتها المختصة في الشحن الجوي نحو 21  بلدا افريقيا ، إضافة إلى رحلات أخرى تونس بمصر والأردن ولبنان.

 وتنضاف هذه الخطوط الجديدة إلى الوصلات الجوية اليومية التي انطلقت  منذ شهر فيفري 2017 من تونس نحو كل من فرنسا وألمانيا ومالطا. وبذلك يصل العدد الجملي التي تسيّرها الشركة إلى 25 وجهة مختلفة.

.

ويذكر أن إكسبريس آر كارغو  قد تحصلت في في سبتمبر 2016 على شهادة المشغل الجوي، وانطلقت في ٲوّل رحلاتها يوم 25 فيفري 2017 لتربط بين تونس ومطار شارل ديغول باريس.

و أضاف أنيس الرياحي أن  حجم الاستثمارات قد بلغ خلال 2016-2017، 52 مليون دينار ممّا ساهم في خلق 350 موطن شغل (بالنسبة للإطارات)، وسيتم توسيع أسطول الشركة بثلاث طائرات جديدة قبل موفى هذه السنة لتبلغ 5 طائرات، وستواصل استثماراتها إلى حد بلوغ 12 طائرة في أفق 2020 بقيمة استمارات جملية تبلغ 122 مليون دينار".

وجدير بالذكر أن اكسبرس آر كارغو ستنطلق قريبا في تشييد مستودع تحت رقابة ديوانية تبلغ مساحته الجملية 2000 متر مربع بمطار تونس قرطاج الدولي باستثمارات جملية تقدر بـ6 ملايين دينار سيمكن من تشغيل 150 شخصا".

و أكد أنيس الرياحي: "لاحظنا تراخيص غير قانونية ومدعمة من قبل وزارة النقل لا تحترم الاتفاقات الثنائية وتمنح نفس الحقوق لشركات أوروبية عوضا عن منحها للشركات التونسية مما يقف عائقا ٲمام تمتعنا بحقّ الطيران بنفس الحقوق التي تتمتع بها أوروبا. لكن بالرغم من كلّ هذه العوائق نبقى متفائلين وواثقين في العدالة والقانون التونسي".  

 

وفيما يتعلق بالعوائق التي يمكن أن تبطئ نشاط الشركة في الوضع الصعب الذي تعرفه البلاد، قال الرياحي " بشهادة كل الخبراء، تم إعداد وتنفيذ المشروع بالتعاون مع الإدارة العامة للطيران المدني. وبالرغم من ذلك فقد عرفنا منذ انطلاق نشاطنا تغييرات جذرية خصوصا مع وزارة النقل وذلك تحت تأثير شخص من السلطة وفي نفس الوقت صاحب شركة "ترانزيت" الذي استفاد بعديد الامتيازات منذ ٲواخر 2011 واستغل سلطته في ظل عدم وجود شركة وطنية للشحن الجوي".