بعد طرد اجداده منذ 60 عاما..اردوغان واوهام حريم السلطان


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 ليعلم العثمانيون ان تونس اطردتهم شر طرد مباشرة بعد الاستقلال عن فرنسا..وان المجلس القومي التاسيسي اختار بالاجماع وضع حد للاستعمار العثماني في 25 جويلية 1957 من خلال نظام جمهوري رئيسه الحبيب بورقيبة.. رحلوا غير ماسوف عليهم بعد ان باعوا الوطن العربي للقوى الامبريابية والاستعمارية وفرطوا في ارضنا للانقليز والفرنسيين والطلاين..قضوا قرونا دون ان يتركوا اثرا يتباهون به..استغلوا خيراتنا ومواردنا وعاثوا فيها فسادا..لذلك خرجوا من الذاكرة ولم يبق لهم ذكر الا لدى فئة من المرتزقة والعبيد الذين ما زالوا يحنون الى عهود البايات..

 

والآن يبدو ان الاتراك ارادوا احياء التاريخ ومحاولة العودة عبر رفع شعار الخلافة زادهم في ذلك المرتزقة الجدد من الاسلاميين الذين لا تهمهم البلاد بقدر ما يهمهم السلطان العثماني..ولاؤهم لاردوغان وكانّهم حريم السلطان..حاولوا جعله حامل اللواء ونفخوا في صورته رغم علمهم بارسائه لديكتاتورية جديدة وضع خلالها مئات الآلاف من الاتراك في السجون ومنهم 150 من رجال الاعلام..

جاءنا اردوغان في زيارة ليلية على طريقة اللصوص والمعربدين ولم يجد في استقباله ايا من الرؤساء الثلاثة..

ومن الغد دخل القصر الرئاسي رافعا شعار رابعة ثم امطر الرئيس السوري بشار الاسد بوابل من الشتائم ..لكن الباجي قائد السبسي وبحنكته السياسية ارجع له الصاع صاعين واهانه بطريقة الجمت افواه انصاره فسكتوا عن الكلام المباح وحاولوا ايجاد ذرائع واهبة لم يتقبلها احد

.. المهم ان اردوغان انهى زيارته فجأة بعد ان تحرك المجتمع المدني وبعض الاحزاب لايقافه عند حده عندما اراد الجلوس في كرسي رئيس مجلس النواب وكانه صاحب الارض..

وليعلم هذا الاردوغان ان تونس اكبرمنه ومن نظرياته..وعليه ان يمارس شعوذته وطقوسه في تركيا..اما في ارض تونس الطاهرة فلا..فالشعب الذي اختار الدفاع عن السيادة يرفض الاهانة..

وان كان يريد الحلم باستعادة امجاد اجداده فقد فاته القطار كما يقول الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح