الناطق الرسمي للأمن الرئاسي: ما يروج عن الامن التركي كذب و حماية مقرات و هيبة بلدنا و سيادتها من مهامنا دون سوانا


 

 

سكوب أنفو - تونس

اتصل الناطق الرسمي لنقابة الأمن الرئاسي نزار حمزة بسكوب أنفو و أفاد بأنه يهم نقابة أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية أن توضح للعموم ماراج بخصوص الإجراءات الأمنية التي رافقت زيارة الرئيس التركي إلي تونس، حيث فرض الأمن الرئاسي، منذ حلول الطائرة الرئاسية التركية بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج، البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في زيارات ضيوف الدولة إلى تونس ولم يسمح إلا بتواجد عدد محدود من الحراسة الشخصية التركية بأسلحتهم الفردية فقط.

و قال نزار حمزة  أن تأمين ضيوف الدولة التونسية من مشمولات الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية لا غير،  ومن مسؤوليات الدولة التونسية ممثلة في رئاسة الجمهورية التي يرجع اليها  الأمن الرئاسي بالنظر .

كما نفى حمزة ماراج في بعض وسائل الإعلام المكتوبة والمواقع الإلكترونية حول تدخل عناصر الحماية الشخصية التركية بمهام الأمن الرئاسي وقيامهم بتفتيش قاعة الإجتماعات بقصر قرطاج التي احتضنت لقاء الرئيس التركي برئيس مجلس النواب السيد محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب ومنعهم من الدخول، ليؤكد أن "تلك المعلومات  مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، ولأن الأمر لا يتعدى الإشكال بين الوفد التركي وبعض النواب حول أسبقية الدخول إلى القاعة وحجز الأماكن الأمامية وذلك لسببين إثنين وهما:

- بدرجة أولى أن الأمن الرئاسي وكما هو معهود يؤدي مهامه بحرفية ووطنية تامة ولا يسمح لأي طرف التدخل في مهامه أو تجاوز البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في مثل الحالات.

- وبدرجة ثانية القصر الرئاسي ومقراته مؤمن مسبق بطبعه ويخضع للإجراءات والمراقبة الأمنية المشددة ولا تتوفر أصلا لعناصر الحماية الأمنية التركية المعدات اللازمة للتفتيش والكشف ولا يسمح بإدخالها تمريرها"

و ختم نزار حمزة قوله "نؤكد أن هيبة الدولة التونسية وشعبها من هيبة رئاسة الجمهورية وهيبة رئاسة الجمهورية من هيبة الأمن الرئاسي الذي يعمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية والإديولوجية لا تحدد بوصلة إلا مصلحة تونس وأمنها القومي وهيبتها وهيبة شعبها وكرامته..شعارنا عاشت تونس عاش الأمن الرئاسي فدى تونس وشعبها فقط ونؤكد تونس فقط".