Menu

غابات الأمازون: الحرائق تنخر 'رئة الأرض' إزاء صمت دولي واعلامي


 

سكوب أنفو- وكالات

تلتهم النيران منذ 17 يوما، تقريبا، غابات الأمازون، بالبرازيل، ما تسبب في احتراق عدد كبير من الاشجار والنباتات البرية والحيوانات.

وتعود أسباب الحريق حسب المعطيات الأولية، إلى تغير اتجاه الرياح بسب تعرض الامازون إلى موجة برد وصقيع، عملت على تصادم الرياح مع أدخنة حريق صغير، في احدى الغابات البرية، وتشكل نيران قوية، التهمت معظم اجزاء غابة الامازون.

وأفاد مركز أبحاث الفضاء، بأن عدد الحرائق في غابة الأمازون بلغ 72 ألف حريق، والذي يعتبر رقم قياسي سجلته حرائق الغابات منذ بداية اندلاعها سنة 2013.

يطلق على غابة الأمازون ' رئة الأرض'، لا سيما وأنها تؤمن 20بالمائة من نسبة الاكسجين في الأرض، كما تمتد الغابة على مساحة 5،5 كلم مربع.

وفي السياق ذاته، أعلنت مدينة ساو باولو البرازيلية حالة الطوارئ بعد اقتراب حريق غابات الامازون من المدينة، والتي شهدت ظلاما في وقت الظهيرة بسب اقتراب كتلة كبيرة من الادخنة الناتجة من حريق الامازون، وتسببت في حالات احتناق للمتساكنين.

كما أعلنت الحكومة البرازيلية عدم قدرتها على السيطرة على الحريق، ومخاوف من اقتراب الحريق للمزيد من المدن، واستغاثت البرازيل بالدول المجاورة للمساعدة في اطفاء حريق الامازون لكن لم يجدي الأمر نفعا.

وعبّر العديد من علماء البيئة، عن مخاوفهم من التبعات الكارثية لحرائق الامازون، التي ستساهم في اتساع طبقة الأوزون، والاحتباس الحراري، وتغير المناخ.

ويشار إلى أن موجة الحرائق التي طالت غابات الامازون لم تحظى بالمتابعة والتغطية الإعلامية العالمية الكافية، على رغم من أهميتها، كما أن الدول المجاورة للبرازيل لم تبدي أي تدخل للإخماد الحرائق والحدّ منها، حيث كانت مجهودات البرازيل متواضعة في مجابهة الحرائق بالنظر إلى شساعة المساحة المحترقة، وصعوبة السيطرة على الحرائق بوسائل بدائية.

  

{if $pageType eq 1}{literal}