الأزمة التونسية الاماراتية: تصريحات وزير الداخلية و الأسباب الحقيقية و المستفيدون


سكوب أنفو- تونس

قالت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية السيدة سعيدة قراش أمس الاثنين إن معلومات أمنية قد بلغت السلطات الإماراتية حول إمكانية تنفيذ عمليات ارهابية من طرف نساء تونسيات أو نساء حاملات لجواز سفر تونسي.

 

كما أكد مصدر ديبلوماسي عربي لسكوب أنفو أن الأجهزة الاماراتية قد تلقت معلومة استخباراتية وصفها ببالغة الخطورة عن اعتزام عناصر ارهابية نسائية القيام بعمليات ارهابية بعد أن عدن إلى تونس من بؤر القتال.

و أضاف مصدرنا أن المعلومة قد تأكدت لدى السلطات الاماراتية بعد تصريحات علنية لوزير الداخلية لطفي ابراهم في مجلس نواب الشعب نقلتها جرائد غربية عن عودة ارهابيات تنظيم داعش الارهابي من بؤر القتال دون الحديث عن تعامل الاجهزة التونسية معها.

و لئن كانت المعلومة تهم الامن القومي الاماراتي ، فإنه كان من المفروض التنسيق مع الاجهزة التونسية احتراما للدولة التونسية ، غير أن مصدرنا الديبلوماسي العربي قد قال أن التصريحات الرسمية الاعلامية التونسية مدى سبع سنوات قد جعلت من الصعب "منح الثقة لأجهزة تغلغل فيها الاسلاميون" و هو ما أكدته تقارير دولية صادرة مؤخرا أهمها تقرير صدر حديثا عن الاجهزة البريطانية و هو ما جعل دولة الامارات تتخذ اجراءا أحاديا ردت عليه الحكومة التونسية بتعليق الرحلات الاماراتية في أجوءها.

و يُذكر أن حركة النهضة الاسلامية المحسوبة على المحور القطري التركي قد ثمّنت عبر رئيسها راشد الغنوشي القرار الحكومي ،بعد أن نشرت عبر صفحاتها منشورات مدعومة لمزيد توتير الاجواء بين البلدين، منسجمة بذلك مع مواقفها المناصرة لدولة قطر إثر اتهامها بدعم الارهاب من طرف المملكة العربية السعودية و دولة الامارات العربية المتخدة.

و تجدر الاشارة إلى أن وزارة الخارجية التونسية و قبل بيان وزارة النقل بتعليق الرحلات الاماراتية إلى تونس قد استدعت السفير الاماراتي للتوضيح ، ليعلن وزير الخارجية السيد خميس الجهيناوي صباح اليوم أن تونس قد تلقت اعتذارات اماراتية و لكن تونس تنتظر اعتذارا علنيا.