Menu

حمة الهمامي: ترشيح النهضة لمورو للرئاسية هو غطاء لتوجيه أصوات النهضاويين في الخفاء لصالح الشاهد


سكوب أنفو-تونس

اعتبر الناطق الرسمي بإسم الجبهة الشعبية حمّة الهمامي ، أنّ الطرح الخاص بمحدودية صلاحيات الرئاسة ربما هي التي دفعت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للزهد بالمقعد ، وترشيح نفسه لعضوية البرلمان مصدر السلطات الحقيقي بنظام الحكم ، خاصة مع وجود طموح واسع للرجل بالوصول لمنصب رئاسة البرلمان أو ما هو أبعد من ذلك لو حققت حركته الأغلبية .

ووصف الهمامي  ترشيح مورو للرئاسة بكونه " محاولة للالتفاف على الخلافات الكثيرة التي ظهرت داخل النهضة في الفترة الأخيرة وربما كانت ستؤدي لانقسامها".

واستبعد  الهمامي في حواره لوكالة الأنباء الألمانية "د.أ.ب"، اليوم الثلاثاء، " ما يطرحه البعض عن أن ترشيح الرجل ليس إلا غطاء لتوجيه أصوات النهضاويين في الخفاء لصالح الشاهد"، مشددا في آن الوقت بأنه  " ليس صحيحا أن ثمة أغلبية داخل النهضة لها اعتراضات على الشاهد ...كما أن هناك وجوها أخرى مرشحة من اليمين الإخواني كرئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي ...نعم هو تنظيم ليس من صفوف النهضة ولكنه يملك شعبية غير هينة في قواعدها".

وقلل الهمامي من الطرح الخاص بأن المنافسة الحقيقية ستنحصر بالنهاية بين كلا من الزبيدي أو الشاهد وبين مورو نظرا لما تتمتع به هذه الأسماء من دعم حزبي واسع وثقل جماهيري.

وأوضح  الهمامي بأنّ " ما يميز هذه الانتخابات هو غياب فكرة المرشح المنقذ ...فالسبسي بانتخابات عام 2014 حقق الإجماع له ولحزبه نداء تونس عبر القيام بدور المنقذ من حكم النهضة والترويكا ...والآن ومع غياب هذه الفكرة تتساوى حظوظ الجميع ... من سينجح هو من سيقدم برامج أكثر فائدة للشارع ."

وتابع بالقول " لا نعتقد أن الشاهد حظوظه قوية ...ولكن وفي كل الأحوال لا نخشى منافسة أي طرف ... بالأساس صوتنا بالجبهة ضد تعديل القانون الانتخابي والذي كان يستهدف إقصاء بعض الأسماء ممن تصدروا نوايا التصويت حينها".

وأردف  بالقول " الأوضاع والآراء تتغير من يوم لأخر ...وقلقنا الرئيسي اليوم حول ما يردد عن وجود تمويلات غامضة ومشبوهة من الداخل والخارج لدعم أطراف سياسية بالمعركة، و من سوء استغلال رئاسة الحكومة لأجهزة الدولة خاصة مع ترشح رئيسها ، أو استغلال النهضة لمواقعها أيضا بالجهاز الإداري ، فضلا عما تسيطر عليه من مساجد عديدة وقد بدأنا نسمع مؤخرا خطبا تكفيرية ، فضلا عن خطورة توظيف الإعلام الحكومي والخاص وأخيرا استغلال العمل الخيري ."

{if $pageType eq 1}{literal}