Menu

محلل سياسي: طموح الشاهد ليس الرئاسة ودعم أطراف للزبيدي قد يدفعه لإعادة ترتيب حساباته


سكوب أنفو- تونس

أكد كدأمد الاستاذ الجامعي والمحلّل السياسي عبد اللطيف الحناشي، بأن "طموح الشاهد ليس كرسي الرئاسة على ما يبدو، لأن صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة ولن تضيف له شيئا على الأقل في الوقت الراهن وهو ما يزال شابّا، الا إذا راهن على أن حزبه "تحيا تونس" سيكون في الصدارة في الانتخابات التشريعية، وهو أمر لا يمكن تأكيده او المراهنة عليه، وبالتالي فإنه يرنو إلى الحكومة أكثر من رئاسة الجمهورية".

 وقال الحناشي، في تصريح لحقائق أون لاين، اليوم الثلاثاء، إنه من حق الشاهد الترشح للانتخابات الرئاسية، وهو رئيس حكومة، مستشهدا بالمؤقت السابق المنصف المرزوقي، الذي تقدم للانتخابات الرئاسية وهو رئيس جمهورية، وبالتالي فهذه المسألة لا تعتبر حجة من خصومه الذين يطالبونه بالاستقالة إذا ما ترشح للانتخابات، وفق تعبيره.

وأضاف، بأنه في حال استقال رئيس الحكومة ووزرائه، من الذين تقدموا للانتخابات التشريعية فسيحصل فراغ في الحكومة، ما قد يترتب عنه انعكاسات سلبية على الوضع العام في البلاد.، على حد تقديره.

وأشار المحلل السياسي، إلى وجود دفع كبير من بعض الأحزاب في الداخل وربما من قبل بعض الدوائر الخارجية التي لها علاقات تاريخية واقتصادية ومالية بتونس، لترشّح وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي للانتخابات الرئاسية، وهذه المسألة قد تدفع بيوسف الشاهد لإعادة ترتيب حساباته وقد يتساءل "لماذا أدخل معركة لن أربحها؟" خاصة إذا ما أعلنت حركة النهضة دعمها للزبيدي"، بحسب تصريحه.

كما لفت إلى أن الشاهد ربما ينتظر موقف حركة النهضة النهائي، فإذا دعمت الزبيدي للترشّح للانتخابات الرئاسية كرئيس توافقي فليس من صالحه التقدم للانتخابات الرئاسية، بل قد يدفعه للدخول في مفاوضات مع حليفيه الحاليين "النهضة وتحيا تونس" دعما للزبيدي، مقابل رؤية او برنامج مستقبلي "توافقي" سياسي يجمع عدة أطراف ممثلة في مجلس نواب الشعب القادم، توزع على خلفيته الأدوار أو المسؤوليات السياسية الأساسية بين الأطراف الفاعلة ليضمن كرسي الحكومة، على حد قوله.

 

{if $pageType eq 1}{literal}