Menu

زيتون: الصراع على ترتيب القوائم وإقصاء بعض القيادات فجّر خلافات داخلية في الحركة


سكوب أنفو- تونس

أكد القيادي بحركة النهضة لطفي زيتون، أنه تعرض للإقصاء والاستبعاد من الحركة، بسبب مواقفه وأفكاره التي يرى شقا من النهضة مخالفتها لمبادئ الحركة.

وقال زيتون، في حوار له مع موقع تونس الرقمية، اليوم الأربعاء، أن بعض الأطراف من داخل الحركة ساهمت في إقصائه، كما وّجهت له اتهامات بأنه غير موال للحركة ورئيسها، إلى جانب تغيير إيديولوجيتة حيث أصبح يناقش مسائل الحريات الفردية والمساواة والحقوق، التي اعتبرها البعض أنها لا تعني النهضة في شيء، حسب تعبيره.

وفي سياق متصل، أفاد القيادي بحركة النهضة، بأن الصراع على ترتيب القوائم، وإقصاء بعض القيادات من التموقع في الانتخابات التشريعية القادمة، أسهم في ظهور الخلافات الداخلية للحركة.

وأضاف لطفي زيتون، أنه غير معنّي ولن يكون طرفا في الصراعات التنظيمية والتموقعات، بشأن الاستحقاق التشريعي القادم.

وبشأن الترشحات للانتخابات الرئاسية، قال زيتون، إن تونس بحاجة إلى شخصية توافقية تكون على مسافة من كل الأحزاب، وليست شخصية تنال رضاء حركة النهضة فقط، حسب تعبيره.

وفي الصدد ذاته، أعلن القيادي، بأنه يدعم ترّشح وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي للانتخابات الرئاسية، ويعتبره رجل المرحلة القادمة، ومؤهل لقيادة البلاد، على حدّ عبارته.

منا أكدّ زيتون، أن تقديم الرئاسية سيؤثر على التشريعية، ومن شأنه أن يغير العديد من الحسابات والمعطيات.

وبخصوص حظوظ الحركة فيما يخص الرئاسية، قال لطفي زيتون، عن "ذلك مرتبطا بالشخصية التي ستراهن عليها النهضة أو ستدعمها، إلى جانب طريقة تقديم نفسها في الاستحقاق الانتخابي، وطرح برنامجها".

وخلص بالقول، إلى أنه في حال فرضت نتائج الانتخابات القادمة، على النهضة أن تكون في المعارضة، هو أمر وارد ولا يطرح أي إشكال، متابعا، من المحبّذ أن تنجح الأحزاب الأخرى في تكوين حكومة مستقرّة وقادرة على تجاوز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية العالقة، وفق تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}