هل تبرأ شهادة علي العريض حول احداث الرش قيادات بن علي من احداث جانفي 2011 ؟


سكوب انفو : منتصر الجوادي

 اكدت عدة اطراف حقوقية ومصادر قانونية ان شهادة علي العريض امام هيئة بن سدرين حول احداث الرش بسليانة يمكن اعتبارها بمثابت شهادة براءة للرئيس الاسبق زين العابدين بن علي ووزير داخليته حول جرائم المشاركة في قتل شهداء احداث 2011 .

 العريض تحدث بصفته وزيرا للداخلية ابان احداث الرش مؤكدا على ان استعمال الرصاص من طرف الامن عند خروج الاحتجاجات عن مسارها السلمي يعتبر امرا مشروعا ويشرع استعمال القوة وهو ما يعيدنا لحثيثيات احداث جانفي 2011 التي خرجت في الاحتجاجات في عدة اماكن عن سلميتها طبعا حسبما هو موثق لدى القضاء العسكري و تم حرق اكثر من 200 مقر امني وليس مداهمة منطقة امنية فحسب.

 كما صرح علي العريض حول احداث سليانة هذا و تشبث علي العريض بموقفه حول عدم اعطاءه تعليمات باستعمال الرش، وحمّل المسؤولية للامنيين دون سواهم وكانهم يعملون حينها لحسابهم الخاص.

وشدّد انه لايعرف هل تم اتلاف المناشير التي اصدرها بعد ان ايقن ان هناك متظاهرين تضرروا او انه اعطى تعليمات شفاهية فقط خاصة وان القضاء العسكري برأه وحفظ التهم في حقه لعدم العثور على اي وثيقة اثبات حول اعطاءه الاوامر باستعمال الرش عكس ما وقع ابان احداث جانفي 2011 عندما تم العثور على مناشير صادرة عن القيادات الامنية انذاك تحث الامنيين على عدم استعمال الرصاص ومسايرة المسيرات والاحتجاجات.