Menu

الجلاصي: لا خيار أمام التونسيين سوى التعايش مع الآخر وتكريس الهوية الوطنية


سكوب انفو- تونس

أفاد القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، بأنه تأكد التونسيين اليوم، بأنه لا خيار في تحقيق أهداف الثورة، دون انتقال ديمقراطي محافظ على الهوية الوطنية وفق قوله.

وأكد الجلاصي، اليوم السبت، في مداخلة له على قناة فرانس 24، أن الوصفة الناجحة للتجربة التونسية يلخصها الدستور، مضيفا أن تونس بلد فتح حضنه للجميع، وفق تعبيره.

وقال الجلاصي، إنه "عبر الديمقراطية والاعتراف المتبادل، يمكن التعايش، والانحياز للهوية الوطنية، مشيرا الى أنه بفضل الاعتدال والوسطية، التي تقوم عليهما تونس كدولة مدنية استطعنا ضمان الاستقرار، إلى جانب قوة المجتمع المدني، وحياد المؤسسة العسكرية، مبينا أن الدعوات لسقوط تونس في الفوضى هي مجرد 'مغالطات'، على حدّ قوله.

وتابع بالقول، إن "تونس أصبحت لها آليات لإدارة الازمات، على الرغم من أن صحة رئيس الجمهورية تدهورت كثيرا في الآونة الأخيرة، إلا أن التونسيين تجاوزوا ذلك بالدستور".

ولفت عبد الحميد الجلاصي، إلى أن ثقافة الاعتراف بالأخر ترسخت لدى الشعب التونسي، متابعا، "كلما تقدمت الديمقراطية التونسية، كلما تقدمت بتنوعها، حسب قوله.

وتعليقا على الأحداث في الجزائر، قال الجلاصي، "انه سعيد ويفتخر   لما يحصل بها، معتبرها انها تخطت عقد التسعينات".

وأضاف قوله، أنه "ثبت انه لا مكان في مواصلة لنمط الحكم السابق، لن تسقط الجزائر وهي على أبواب ساحة سياسية جوهرية".

وأكد الجلاصي، أن الحوار والتوافق بالجزائر سيفضي لدولة تقبل كل ابناءها، وتسع الجميع، وفق تعبيره.

وأشار عبد الحميد الجلاصي، إلى أن النخبة السياسية أوهمتنا ان فلسطين هي القضية الأساسية، ولكن الان نعتبر ان الديمقراطية هي القضية الأساسية، ثم تأتي بعدها القضايا الأخرى، حسب قوله.

وختم بالقول ، " البناء الأوروبي، أصبح مشروعا ملهما وبرنامج سياسي عقلاني، لدول شعوب المنطقة والتي تعد قادرة على عقد التحالفات، وأحكام العقلانية فيها، وفق تصريحه. 

{if $pageType eq 1}{literal}