Menu

محسن النويشي: "ما يحدث بالحركة أشبه بمنهج قديم متجدد بين المظلومية والمسؤولية".


سكوب أنفو-تونس

اعتبر رئيس لجنة الانتخابات بحركة النهضة محسن النويشي ، أنّ إخراج الاعتراض على تعديل المكتب التنفيذي للقائمات التشريعية على أنه دفاع عن الديمقراطية الداخلية وعلى إرادة أعضاء الهياكل أعضاء الجلسة الانتخابية مقابل "مؤسسة تنفيذية مستبدة" يقودها "رئيس مستبد" ،  انطباع يراد صناعته وتسويقه بمسوغات لا تستقيم لا عقلا ومنطقا ولا نقلا أهمها التعسف في استعمال الصلاحيات التي خولها القانون، على حدّ قوله .

 

ووصف النويشي، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، اليوم الخميس،  ما يحدث من تجاذب حول رئاسات القائمات بـ"منهج قديم متجدد بين السنة والشيعة أو بين المظلومية والمسؤولية".

 وأشار النويشي ا إلى أن ما يحصل داخل الحركة من تجاذبات ، يدعو إلى التعقل وتغليب المصلحة الوطنية والحزبية على الاعتبارات الأخرى والابتعاد على منطق المعارضة داخل الجسم الواحد ، والأحزاب كيان واحد على أرضية مشتركة مسلم بها وهذا حاصل في النهضة ، إذ أن الاختلاف ليس حول الأسس أو المقاربات الفكرية والسياسية بقدر ما هو خلاف على أهميته حول السلطة ومنهجية إدارتها وهو مقدور عليه باعتبار الإجماع القائم حول الديمقراطية مع وجود الرمزيات التاريخية ودورها ضمن المعادلة الديمقراطية، بحسب تعبيره  .

وتابع بالقول "لذلك لا داعي لافتعال مظلومية هي أقرب الى الوهم مقابل التصرف بمسؤولية ومنطق ام الولد لذلك فان المستقبل أمامنا ما استطعنا المحافظة على الديمقراطية والحرية ".

{if $pageType eq 1}{literal}