Menu

مساع تونسية بدعم منجي الرحوي لرئاسة البرلمان الأفريقي ومقاومة المدّ الصهيوني في افريقيا


سكوب أنفو-تونس

كشفت صحيفة "العربي الجديد"، عن تحريك القيادة السياسية التونسية، أسطول دبلوماسيتها، باختلاف ألوانه الرسمي والبرلماني والاقتصادي، للظفر برئاسة البرلمان الأفريقي، وذلك عبر ترشيح عضو مجلس نواب الشعب والقيادي في الجبهة الشعبية ، المنجي الرحوي.

وانطلقت الخارجية التونسية عبر سفيرها في جنوب أفريقيا، نرجس دريدي، لتعبيد الطريق أمام الانتخابات المرتقبة.، كما  يبذل السفير التونسي جهداً للتعريف بمزايا تولّي تونس اتحاد البرلمان الأفريقي، أو ما يعرف ببرلمان عموم أفريقيا، استعداداً للاستحقاق الانتخابي المرتقب.

وقالت الصحيفة ذاتها، اليوم الخميس،  بأنّ رئيس البرلمان الأفريقي الحالي، روجيه انكودو دانغ، يسعى لولاية ثانية، و يعمل على أن تفوز بلاده الكاميرون بدفة الرئاسة من جديد.

وأضافت ، بأنه يستخلص من تحرّك السفير التونسي أن قائد السبسي، المسؤول الأول عن السياسة الخارجية التونسية، يساند ترشح المعارض المنجي الرحوي، بالرغم من مواقف الأخير المناهضة لسياسته وتوجهاته في الحكم، مشيرة إلى أنّ السبسي يرى في الرحوي مرشحاً قوياً يستحق المساندة، باعتباره يحظى بشعبية كبيرة داخل تونس، كما يرغب في بعث رسالة قوية عن الديمقراطية التونسية رغم الاختلافات الحزبية والأيديولوجية.

من جانب آخر،  أفادت "العربي الجديد"، أن رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، بدوره نزل بثقله لدعم مرشح البرلمان النائب منجي الرحوي، عبر إجراء اتصالات مع أصدقائه ونظرائه رؤساء برلمانات المغرب العربي، حيث أكدا أن الناصر طلب من نظيره رئيس مجلس النواب في المملكة المغربية، الحبيب المالكي، دعم مرشح تونس في انتخابات البرلمان الأفريقي، كما أجرى أيضا اتصالات مع نظيره الجزائري استعداداً للانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.

وكانت مواقف البرلمانيين التونسيين المناصرة للقضية الفلسطينية والقضايا العادلة ، قد عرفت صدى محموداً لدى مجمع الدول الأفريقية، حيث تمكّن نواب تونس من إدراج بيان التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والتصديق عليها في جلسة عامة بجوهنسبورغ، في ماي 2017، كما اقترحوا منح المجلس الوطني الفلسطيني صفة عضو ملاحظ، والذي نال موافقة البرلمان الأفريقي.

وكان رئيس البرلمان الفلسطيني، سليم الزعنون، قد توجه بالشكر إلى تونس شعباً وبرلماناً وحكومة على مواقفها الداعمة والمساندة، كما شكر البرلمان الأفريقي على منح فلسطين العضوية.

في المقابل، يعمل الكيان الصهيوني،  على بسط نفوذه داخل البرلمان الأفريقي، باحثاً عن موطئ قدم داخل اتحاد برلمانات القارة السمراء، عبر مساندة ودعم أي مترشح لا يخالف سياساتها وتوجهاتها التوسعية والاستيطانية، وتتجه نحو دعم الكاميرون في الترشح من جديد.

 

{if $pageType eq 1}{literal}