Menu

الجلاصي للغنوشي "الرئاسية والتشريعية تفاصيل جزئية ، أرجو أن تظلّ رمزا "


سكوب أنفو-تونس

اعتبر القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ، أنّ كل القائمات المعلنة الآن للتشريعية "مؤقتة"، مبينا أن العملية الديمقراطيو داخل الحركة لم تكتمل بعد وفق قوله.

وأضاف الجلاصي، خلال حضوره ببرنامج "ميدي شو"، على إذاعة  موزاييك، اليوم الخميس، قوله "لازالت لديّ ثقة في العبقرية النهضوية التّي أدارت البلاد بأنّها تٌجنّب المناضلين احساسهم بالظلم والانتهازية ".

وأوضح الجلاصي أن المكتب التنفيذي لديه فرصة كبيرة اليوم لمراجعة القائمات للتشريعية ، مشيرا إلى أنه غير مستعدّ للأدراج في أي موقع من المواقع في افراغ العملية الديمقراطية على حدّ قوله .

وفي ردّه عما إذا كان هدد بالانسحاب من الحركة، قال الجلاصي، إنه مناضل مع قيادات ومؤسسات النهضة لكسب الانتخابات المقبلة ، مضيفا أنه إذا رأى في يوم من الأيام غياب الوضعية الديمقراطية داخل الحركة سيتخذ موقفا " بحسب تعبيره .

ومضى الجلاصي بالقول "أرى اليوم ان حركة النهضة بطريقة ما شبيهة بالحزب الدستوري الاشتراكي سنة 1974  ، والبلاد اليوم بحاجة إلى الانفتاح والتغيير ، في تقديري على  العقلاء  أن لا يعيدوا تجربة السبعينات "

و في اجابته عما يتعلق برؤيته لرئيس الحركة راشد الغنوشي في الرئاسية أم في التشريعية، علّق الجلاصي أنّه من حق الغنوشي الترشّح للبرلمان ، إلا أنه بعث رسالة له حيث قال "أقول له إنّ الحركة ومؤسساتها والبلاد والتجربة التي بنيتها منذ صغرك أختفظ بها في عهدك ومن بعدك لأن الرئاسية والتشريعية تفاصيل جزئية  أمام الرؤية الاجتماعية للحركة ، كن كالكبار الذين نجحوا في الإدارة ، ولا تكن مثل بورقيبة وقائد السبسي الذّين فشلا في إدارة أحزابهم "

وختم بالقول "الحراك داخل النهضة هو فرصة لقراءة سياسية لما يحصل من مخاض بين قواعدها وقياداتها ... وأنا لست ضدّه ، وأرجو ان يكون الغنوشي رمزا للحزب الذّي أسسه "

{if $pageType eq 1}{literal}