Menu

الرياحي يرد على قراش: "بيان الحالة الصحية لرئيس الجمهورية خبيث ومخطط له"


سكوب أنفو- تونس

ردّ رئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي، على تصريحات الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش، بأنه لم يتوّقع ردّا متهوّرا من قراش.

وقال الرياحي، في تدوينة له، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، "لا زلت مصرا بأن توقيت ومحتوى البلاغ الرسمي باسم رئاسة الجمهورية يوم 27 جوان، والمسؤولة عنه قراش، والذي أُعلن من خلاله نقل رئيس الجمهورية إلى المستشفى مع توصيف حالته بالوعكة الصحية "الحادة"، وذلك دقائق معدودة بعد الحادثة الإرهابية الفاشلة، ليس باي حال من الأحوال بيانا غبيا من سعيدة قراش، حاشى أن يكون الغباء صفة من صفاتها لأنه لا يُبتلى بالغباء، إلا نقيي السريرة وليس اللئام".

وأضاف رئيس الاتحاد الوطني الحر، أن "البيان خبيث ومخطط له، قصد إرباك الرأي العام في علاقة بمصير رئيس الجمهورية، وقد نجحت للأسف قراش ومن معها في مخططهم ذلك اليوم، متابعا، "صحيح انني لست طبيبا لأشخص حالة الرئيس، كما قالت ولكنني أتكلم بمسؤولية وبثبات ودِقّة، كما أستطيع تشخيص كونها تتكلم من منطلق التضليل، وتغطية عين الشمس بغربال"، وفق تدوينته.

وكتب أيضا، أن السبب الثاني، "هو أننا نعلم بعض الخفايا عن مؤامراتها من داخل قصر قرطاج، واستعمالها لحياكة المكائد والدسائس مع من معها، كالتنسيق مع المتحيل الليبي الهارب حاليا من العدالة حسني التايب ومحاميه رمزي مبارك، من أجل تلفيق الملف المفبرك محل التحقيق في حقي، والمعروف بتبييض الأموال والذي تسبب في تجميد اموالي في 28 جوان 2017، ثم في تحجير السفر عنّي لمدّة لا يستهان بها".

وأورد في تدوينته، أن "هذه صورة من مجموعة من المعطيات الكثيرة، التي بحوزتنا وفيها التايب ومبارك وهما يستعدان للقاء سعيدة قراش في القصر الرئاسي يوم 13 جوان 2017، أي يومين قبل تقديم الشكاية الملفّقة والمزورة التي حُشِرت في ملفّي حشرا، وسوف يفضح القضاء ذلك يوم ينصفني و يَرُدَّ لي حَقّي" . 

{if $pageType eq 1}{literal}