محمد عبو يطالب السبسي بالاستقالة


 سكوب انفو- تونس

 طالب النائب والقيادي بحزب التيار الديمقراطي محمد عبو في تدوينة فيسبوكية رئيس الجمهورية بالاستقالة وبتقديم تقرير عن وضعه الصحي قائلا ان السبسي انهزم في تمرير قانون المصالحة الذي لا يخدم الا الذين موّلوا حزبه وانه انهزم مع حكومته في تحسين اوضاع البلاد"

التحديثة: وضع السيد قايد السبسي وضع خطير على البلاد

السيد قايد السبسي انهزم في تمرير قانون يخدم به من مولوا حزبه، واكتفى أمام الضغط بقانون قيل أنه وضع للمصالحة مع الموظفين الذين لم يستفيدوا شخصيا من الفساد، واكتفى حزبه بالبحث عن ممولين بين ضحايا الابتزاز والراشين للحصول على صفقات أو رخص أو قروض أو خدمات أخرى.
لو وجدنا قضاة يصرون على التأكد بكل وسائل الإثبات من عدم تحقيق الموظف المعني لفائدة لنفسه، فلن يستفيد من هذا القانون الخارق للدستور إلا قلة من المشمولين بالتتبعات، وهذا قد لا يعرفه قايد السبسي لأنهم "غلطوه" أو هو يعرفه، وفي الحالتين ما يعنيه فقط هو أن لا يقال أنه قد انهزم.
ينهزم مع حكومته في تحسين أوضاع التونسيين وفي تطمينهم على مستقبل البلاد وإشاعة التفاؤل بينهم ليقبلوا على الكد والجد.. ينهزم في جعل معارضيه وعامة الناس يثقون فيه، وهو حسب نظامنا الدستوري الحكم بين الخصوم في الأزمات والضامن للدستور.. ينهزم في جعل المستثمرين يثقون في المؤسسات وفي الاقتصاد التونسي، ولكنه لا يقبل الهزيمة في قانون تافه لم يجد رجل قانون أو إداري محترم يمكن أن يدافع عنه بحجة مقنعة واحدة لا تستند إلى مغالطات.
هذا ما يحدث عندما يبلغ الشخص سنا معينة، من المفروض فيها أن لا يتحمل أي مسؤولية وأن تبعد عنه كل الأشياء الخطرة التي يمكن أن يلحق بها ضررا بنفسه أو بغيره.
ممثله في الحملة الانتخابية وعد بنشر تقرير عن وضعه الصحي، ورغم مرور ثلاث سنوات عن انتخابه لم يفعل، فهل كُتب علينا أن نعاني من حالة حكامنا حتى بعد ثورة جاءت للقطع مع مظاهر التخلف هذه.
لا يمكن انتظار محكمة دستورية، لن تكون في هذا الوضع البائس مستقلة أبدا، لتبحث وتعاين حالة الشغور في منصب رئيس الجمهورية إن توفرت. فلترتفع الأصوات لمطالبته بنشر تقرير عن وضعه الصحي، أو لمطالبته بالاستقالة. تونس ليست خرابة وإنما أمل لأبنائها ولكثير من شعوب العالم التي ترى فيها واحة في صحراء قاحلة. إن استقال فمرحبا بأي تونسي غير مورط في الفساد وله المستوى المطلوب والوضع الصحي المناسب ليتولى الرئاسة إن انتخبه الشعب، تونس لن تتوقف على أحد لتشق طريقها نحو الرقي."