اليوم الذكرى الخامسة لمقتل لطفي نقض


سكوب انفو-عزالدين الزبيدي

 في مثل هذا اليوم من سنة 2012 سقط المرحوم لطفي نقض على ارض المعركة بعد ان اغتاله عدد من بني مدينته تطاوين وهو في مقر عمله..نقض تم اغتياله وسحله في الشارع..فغادر الدنيا قبل ان يرى الحزب الذي نشط ضمنه يصل الى الحكم تاركا ارملة لا حول ولا قوة لها ومجموعة من الايتام بصارعون الزمن..

 

رحل منذ 5 سنوات ليكون اول شهيد سياسي في تونس.. وتمت محاكمة القتلة الذين خرجوا "سلامات" بفضل ما وجدوه من مساندة الاخوان وحراك المرزوقي ومحامي الشيطان على غرار سمير بن عمر.. رحل لطفي نقض الذي قال عنه الباجي قائد السبسي انه اول شهيد ..

 

ووجه وقتها الادانة والاتهام لرابطات حماية الثورة والاحزاب السياسية التي تساندها..لكن الآن تناسوا الرجل وتركوا ارملته وحيدة في الزحام بعد ان وضع الضحية والجلاد اليد في اليد بدعوى التوافق..واصبحوا يسوسون البلاد معا ولو على حساب الجثث والدماء..

 

رحم الله لطفي نقض وصبرا جميلا لارملته المناضلة وابنائه..فقد مات شهيدا يدافع عن افكاره لانقاذ البلاد من الظلامية والتكفير تاركا المرتزقة يرتعون ويحصدون المكاسب..

 

الآن تناسوا القاتل وتناسوا ان الرجل سحل ونكّل بجثته وانه اعتبر مارقا من قبل الاخوان قبل ان يتراجعوا الآن ويضعوا اليد في اليد مع "الازلام"..

 

رحم الله نقض وبقية شهداء الوطن والخزي والعار لمن باع القضية وباع الدماء بحفنة من المناصب الزائلة والكراسي التي ستتهاوى يوما تحت اقدام اصحابها..