Menu

الوطني الحر يحمّل مسؤولية وفاة الرضع للحكومة و يدعو لانعقاد مجلس الأمن القومي


سكوب أنفو-تونس

عبّر الاتحاد الوطني الحرّ، عن مساندته التامة لعائلات ضحايا رضعّ مستشفى محمد التلاتلي بنابل على

واعتبر الاتحاد ، أنّ  هذه المأساة مجرّد حلقة أخرى من سلسلة "السّياسة الصّحية الفاشلة"  للحكومة، وامتداد  للتّهاون والتّخاذل و الاستهتار  بصحّة وأرواح المواطنين. 

ودعا الحزب، في بيان له، أمس الاربعاء،  كل نائب شعب وَطني و حُرّ  بمجلس النّواب إلى توجيه مساءلة للحكومة و لوزيرة الصحّة بالنيابة  حول الوضع الصحّي بالبلاد و مطالبتهم  بحماية حق التّونسي  في تأمين منظومة صحيّة تليق بآدميّته  مطالبا  بالاستفسار عن   الأسباب التي تُبرّر انتصاب  سنية بالشيخ على رأس وزارتين على قدر كبير من الأهمّية والخطورة .، آملا أن أن يكون لرئيس الحكومة هذه المرّة  القدرة على مواجهة الشّعب عبر  الردّ على أسئلة نوّابه تحت قبّة البرلمان  وأن لا يلوذ مجدّدا إلى  كلمات جوفاء و لقاءات إعلاميّة على القياس يهرب من خلالها من جسامة الحدث .

كما وأعرب الحزب ، عن مساندته التّامة  للإطار الطبّي و شّبه الطبّي أمام تجاهل الحكومة لأصواتهم  ومطالبهم و تحذيراتهم الجدّية و المتكرّرة حول  تدهور  القطاع و غياب التّجهيزات ونقص الرّصيد البشري والمادّي و اللّوجستي ممّا أعاق  عملهم ، وفق نصّ البلاغ .

في ذات السياق، نبّه الاتحاد الوطني الحرّ،  إلى ضرورة  تطبيق المنظومات و البروتوكولات العالميّة في حفظ الصحّة  لتفادي الكوارث الصحّية  مستقبلا ، محذّرا  من كل محاولات التستّر  على الجرائم  و التّجاوزات و حالات التقصير والفساد لطمر الحقائق ، داعيا الحكومة إلى  تحمّل مسؤوليتها في فتح الملفّات الصحّية المريبة و التي تشكّل خطرا.

كما جدّد الحزب مطالبته رئيس مجلس الأمن القومي بضرورة الدّعوة لانعقاد المجلس مجدّدا للبتّ في ما يتعرّض له المواطن التّونسي من خطر يهدّد حقّه الدّستوري في الحياة.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}