بسبب الاسد والسيسي وحفتر:الاخوان في حالة رعب


 سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 يبدو ان الموازين القوى قد تغيرت وان الخارطة السياسية بصدد التشكل من جديد بعد ان فشلت المخططات الظلامية في الاطاحة بسوريا وبعد ان فرض السيسي على الاخوان هزيمة مذلة..وبعد ان نجح خليفة حفتر من افتكاك مكانه كاحد الحلول في ليبيا..

فبشار الاسد بعد ان كان "سفاح الشام" اصبح الرئيس السوري وقاهر الارهاب بعد ان قلب المعادلة واطرد الدواعش واعاد سوريا إلى حجمها الطبيعي ودورها الريادي.. اما عبد الفتاح السيسي فقد صمد وحاكم كل الذين حاولوا بيع البلاد وما زال في طريقه الى اعادة مصر كرائدة للمنطقة..

وفي ليبيا اصبح المشير خليفة حفتر الرجل القوي وصاحب الحل والربط وها هو يقوم بزيارات مكوكية الى اغلب عواصم العالم ليتحدث عن ليبيا المستقبل وآخر زيارة كانت الى تونس حيث التقى رئيس الجمهورية في خطوة اثارت امتعاض الاخوان..

وكلما ارتفعت اسهم الاسد والسيسي وحفتر ، كلما تملكت الاخوان حالة رعب لانهم على يقين انهم بصدد خسارة الحرب وان المشروع الاردوغاني آيل الى السقوط..

فالاخوان خسروا النظام القطري الذي كان يدعمهم تحت شعار "الربيع العربي" وها ان حمد وتميم وموزة في مفترق الطريق ومهددون بخسارة العرش .. وخسروا ايضا رهانهم على المعارضة السورية التي تآكلت ولم بعد لها وجود سياسي بعد ان تخلت الدول الكبرى عنها.. حاليا الاخوان في حالة رعب..يعيشون الكوابيس واضغاث الاحلام لان النهاية قريبة و مشروع الخلافة سينهار على رؤوسهم.. فقد خسروا الحرب في تونس رغم محاولة الاحتماء بجبة الباجي قائد السبسي وخسروا الحرب في مصر وسوريا ومصيرهم في ليبيا سيمون مشايها ..

وها هم يعيشون الهزائم المدوية ويبحثون عن مخرج قد لا يعيدهم الى السجون لانهم لم يقتنصوا اللحظة الفارقة ولم يندمجوا في الشعوب العربية التي قالت لا للتطرف ولا للارهاب ولا للدولة التيوقراطية التي بشروا بها.. وهكذا تدور على الباغي الدوائر في انتظار مناورة جديدة قد لا تنطلي.