برلمان ام معركة في حمام النساء؟


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

يمكن لنواب البرلمان ان يختلفوا..ويمكن ان ترتفع العقائر بالصياح لتمرير مقترح او لرفض مقترح آخر..وهذا يمكن قبوله في مجلس فسيفسائي فيه اليسار والاخوان وفيه الراديكاليون والرجعيون والاقصائيون وفيه المنظومة القديمة وثوار آخر لحظة وفيه ايضا المتمعشون والمقتاتون من كل الموائد.. لكن ما لا يمكن قبوله هو نزول مستوى التخاطب الى ادنى الدرجات على غرار ما شاهدناه في جلسة اليوم من تبادل للشتائم ومن الفاظ هجينة نتعفف عن اعادتها..

فسامية عبو كالت لزميلتها هالة عمران ما يعجز اللسان عن اعادته بطريقة مخجلة وهجينة سامية عبو تمسكت بالوقوف عند نقطة نظام مقابل رفض رئيس مجلس النواب محمد الناصر منحها الكلمة فانتفضت.

وانخرطت في مشادة كلامية تحولت إلى تبادل للشتائم بينها وبين النائبة عن كتلة نداء تونس هالة عمران التي حاولت إسكاتها لتجيبها بالقول "سكر فمك ما تحشمش' إنت وحزبك عصابة ولستم حزبا النقاش تحول الى معركة نسائية في حمام شعبي لكن امام الكاميرا على المباشر حيث يمكن للجيل الجديد ان يتعلم السياسة من اناس انتخبهم ليقودوا البلاد فاذا بهم يحولونها الى حلبة لاستعراض العضلات اللغوية..

وفي سبيل المناصب كل شيء يهون ولله في خلقه شؤون..'