Menu

بوعجيلة: "دخول الصهاينة لتونس ليس جديدا، والطرابلسي لن ينجح في إقناع التونسيين بالتطبيع"


 

سكوب أنفو- تونس

كشف الكاتب الصحفي والمحلّل السياسي الحبيب بو عجيلة، أن دخول الصهاينة إلى تونس ليس جديدا، مضيفا أنهم يدخلون بجوزات سفر إسرائيلية  ضمن مجموعات سياحية، منذ زمن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

 

ووصف بوعجيلة، في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، وزير السياحة روني الطرابلسي ب"الجريء والمستفز"، حيث قام بتكذيب قناة الميادين واتّهامها بتحريف ترجمة التقرير الذي نقلته القناة الإسرائيلية، وتدّخلها في الشأن الداخلي التونسي، ونعتها بالقناة الشيعية، وفق تعبيره.

 

وقال الكاتب الصحفي، أن "جرأة الوزير تنبع من تقديره (الصحيح في الحقيقة) انه اقوى من الحكومة والدولة التونسية، في مشهد تونسي يسطر مساره ويختار فاعليه " مسؤول كبير " يكون روني المميز المختار عنده اقوى واهم من كل الوزراء والمسؤولين "الاهليين " " الاغيار ".

 

وأضاف أن "جرأة الطرابلسي تتأتى أيضا من إدراكه (الدقيق في الحقيقة) أن فزاعة " معاداة السامية " وتهمة التعصب والارهاب والتهجم على " اخواننا اليهود "، ستكون رادعا لكل الجبناء السياسيين والاعلاميين والأكاديميين، الذين يريدون أن يستمر بقاؤهم او يطمحون ان تتقدم بهم المراتب في مشهد تونسي، مردفا، " يعلم روني كما يعلم الخائفون من روني ان هندسته وهندسة لاعبيه، في يد المسؤول الكبير الذي يحب روني ويحب من يحب روني ويعزل من يكرهه"، بحسب قوله.

 

وتوجّه بوعجيلة، في تدوينته بالقول إلى وزير السياحة، ومن يسانده، إن "تونس عربية ...روحها مقاومة رغم التراجعات والانكسارات، مكانها في حضن امتها، بوصلتها فلسطين، وصوتها صارخ: الموت لإسرائيل الموت لأمريكا، والمجد للمقاومة، أحبّ من أحب وكره من كره".

ويشار إلى أن قناة الميادين كانت قد نقلت تقريرا مترجما عن القناة الإسرائيلية 12، يتحدث عن زيارة وفد إسرائيلي لتونس بمناسبة موسم حج الغريبة، كما عرض الفيديو زيارة الوفد الإسرائيلي لمنزل الشهيد أبو جهاد بسيدي بوسعيد.

 

وأثار الفيديو جدلا واسعا وموجة من الانتقادات، لدى التونسيين من أحزاب ومنظمات وشخصيات، متهمين الحكومة ووزير السياحة بالتواطؤ مع الإسرائيليين، والتطبيع معهم بالسماح لهم بدخول تونس بجوزات سفر إسرائيلية، وردّا على هذه الاتهامات كذّب وزير السياحة روني الطرابلسي ما ورد في تقرير 'الميادين'، متّهما إيّاها بتحريف الترجمة والتدخل في الشأن التونسي، معتبرا إياها بالقناة الشيعية.

 

ومن جهتها، ردّت قناة الميادين الفضائية، على اتهامات الطرابلسي، مؤكدة أن الترجمة دقيقة وحرفية، وأن ما لم تنشره في التقرير أخطر وأشنع ممّا نشر، لكن بعد الاتهامات تعهدّت القناة ببثّ باقي التقرير، الذي يحتوي 'فضائح' أخرى تفيد بتوّرط وتواطؤ الحكومة التونسية مع الكيان المحتّل وتطبيعها معه، حسب تأكيدها.

 

وفي السياق ذاته، طالب نشطاء المجتمع المدني وسياسيون، بالتحقيق في الفيديو الذي تصرّ القناة الإسرائيلية على عرضه، ما اعتبره التونسيون استفزازا لسياسة الشعب الرافضة للتطبيع.

 

 وبشأن رئيس الحكومة يوسف الشاهد، فلم يرّد على الاتهامات وموجة الانتقادات واكتفى بالصمت، باستثناء تصريح وزير السياحة روني الطرابلسي.

{if $pageType eq 1}{literal}