Menu

قناة الميادين ترد بقوة على وزيرالسياحة : ما لم ننشره بشأن تطبيع الحكومة التونسية اخطر واشنع


 

 

سكوب انفو-تونس

ردّت قناة الميادين اللبنانية على وزير السياحة روني الطرابلسي الذي اتّهمها  بفبركة  تقريرا تلفزيا مررته في احدى نشراتها  بغاية  بث الفتنة والبلبلة بين التونسيين،  وذلك اثر نقلها ان وفدا إسرائيليا(2000شخصا)  زار تونس تزامنا مع حج الغريبة  بجربة واستقبله الوزير التونسي   شخصيا بمطار تونس قرطاج  الدولي ووُثقّ ذلك في صور  تداولها رواد النت وقنوات  صهيونية  .

  وقالت القناة ، التي تمسّكت بدفاعها عن دقة تقريرها   وصحته  انه جاء اقتباسا من تقرير و مجموعة  من الصور بثتهما القناة الإسرائيلية ، معربة عن استعداداها لمقاضاة الطرابلسي الذي اتهمها  وسعى الى  تكذيبها ، مشدّدة على "ان  التقرير الأصلي  الفاضح لتطبيع الحكومة التونسية مع الكيان الصهيوني لم تعدّه  الميادين إنما أعدّته القناة الإسرائيلية في السابع من الشهر الجاري وما قامت به القناة هو ترجمة مقاطع منه لعدة دقائق، وقامت ببثّها في نشراتها في اليوم الذي يليه وبالتالي فإن سؤاله كان يجب أن يُوجه إلى القناة الإسرائيلية التي لو بثّته قبل ذلك لكانت الميادين قامت بترجمته وبثّته في حينه"، وفق القناة .

 ولفتت  القناة اللبنانية، الى ان الوزير  حاول في اللقاء الإذاعي  مع  اي اف ام  أن يحوّل أنظار التونسيين من الحديث  عن الفضيحة التي كشفتها القناة الإسرائيلية باتهامات لقناة الميادين ، باتّهامها بتحريف  كلامه  في  ترجمة التقرير الإسرائيلي .

 وشددت الميادين على ان ترجمة التقرير من العبرية الى العبرية سليمة وتمتّ  عن طريق مختصين،  مضيفة ان ما لم يعرض هو أخطر  واشنع  سيكون صادم للتونسيين، و ستقوم القناة بعرضه كاملا في وقت لاحق ليطلع التونسيون على ما قالته الصحافية الإسرائيلية بالكامل، وتحديدا عن الوزير طرابلسي، وما قاله السياح الإسرائيليون خاصة وتعمدّهم الهتاف للجيش الإسرائيلي على الأرض التونسية.

 وذكّرت  قناة الميادين ان اتهام روني الطرابلسي   يأتي  لتأييدها للمقاومة ومحور المقاومة هو أمر لم تنفه منذ انطلاقتها،  مضيفة ان ذلك هو شرف تفتخر به، مستغربة من ان يتحدّث الوزير بلغة طائفية تحريضية.

 وختمت القناة، " هل يعلم الوزير طرابلسي أن التقرير الإسرائيلي تحدث عن آلاف السياح الإسرائيليين الذين زاروا تونس وعدد مكان إقامتهم في فلسطين المحتلة في نتانيا وعسقلان والرملة وحيفا؟ وهل يعلم الوزير طرابلسي أن السيّاح الإسرائيليين تعمّدوا تصوير المنزل الذي استشهد فيه أبو جهاد، وهل يعلم الوزير طرابلسي أن الصحافية الإسرائيلية قالت إنه رفض أن يتحدث معها أمام الكاميرا لكنه طلب أن يتحدث إليها بعيداً عن الكاميرا، وأنه أحاط به مئات الإسرائيليين الذين ألقى بهم خطاباً مضيافاً ومرحباً.. هل يعلم..؟".

 

{if $pageType eq 1}{literal}