شبه مؤكد: تأجيل الانتخابات البلدية


  

سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

هل تقام الانتخابات البلدية في موعدها المقرر يوم 17 ديسمبر ان تتاجل الى موعد لاحق؟

سؤال ظل مطروحا على الساحة السياسية في ظل تضارب مواقف الاحزاب التي يطالب بعضها بإقرار الموعد بينما يرفض البعض الآخر هذا الموعد.

الراغبون في الاسراع بهده الاستحقافات في طليعتهم حركة النهضة التي جهزت قائماتها في اغلب الجهات كما حرصت على تدعيم بعض القائمات الموازية والتي تبدو في ظاهرها مستقلة لكن في باطنها مناورة اخوانية ونجد ايضا نداء تونس الذي حرص على اعداد مرشحيه المدعومين ببعض المستقلين بينما فضلت الجبهة الشعبية  تكوين قائمات  خاصة والسعي الى انتقاء بعض الطاقات من المجتمع المدني.

اما الرافضون فقد كشفوا عن خشيتهم من اجراء الانتخابات قبل ان تكون البلاد جاهزة لذلك وقبل استكمال مجلة  الجماعات المحلية وقبل سد الشغورات في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهؤلاء سيعقدون غدا ندوة صحفية في الغرض والمعنيون  هم مشروع تونس لمحسن مرزوق والبديل للمهدي جمعة الى جانب المسار وتونس اولا.

ويبدو ان الكفة قد مالت الآن لفائدة التأجيل بعد لقاء اليوم بين السبسي والغنوشي والذي صرح في اعقابه رئيس حركة النهضة ان السبسي قال بأنه سيدعو الى الانتخابات حال سد الشغور في هيئة الانتخابات..وهذا الاجراء من مشمولات مجلس نواب الشعب وقد يتم النظر في ذلك مباشرة بعد التصويت على التحوير الوزاري والذي قد يكون يوم الجمعة 8 سبتمبر.

وما يفهم هما  ان الاجراء قد يطول وان الانتخابات ستتأجل الى موعد لاحق قد يطول وقد يقصر حسب رغبة الفاعلين السياسيين ولو ان الورقة الرسمية بيد مجلس نواب الشعب وان رئيس الجمهورية بإمكانه تحريكها متى اراد.

عموما  التأجيل اصبح من شبه المؤكد وان الانتخابات البلدية لن تقع في 2018 رغم اصرار حركة النهضة.