بين الكفاءات والانتماء الحزبي..اي اختيار للشاهد في التحوير الوزاري؟


سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 التحوير الوزاري امر مفروض..ولا يمكن لحكومة منقوصة ان تواصل التحديات الا اذا تم الترميم والاختيار على بعض الكفاءات الجديدة..لكن كيف سيكون التحوير والشاهد امام اختيارين..

فحركة النهضة ونداء تونس متفقان على ضرورة تقاسم الحقائب لايمانهما انهما الحزبان الاغلبيان..وهذا ما جاء على لسان حافظ قائد السبسي الذي لا يرى الحل الا في حكومة سياسية نابعة من الاحزاب وعلى السن اكثر من قيادي في حركة النهضة والذين يريدون دعم موقف الحركة واصطياد اكثر من حقيبة وزارية والا فانه لا فائدة من التغيير..

 

وفي المقابل نجد الرأي الآخر في مواقف اتحاد الشغل واتحاد الاعراف وعدد من الاحزاب في طليعتها حركة مشروع تونس-ثالث كتلة برلمانية"..وهو المطالبة بوزراء من الكفاءات الوطنية القادرة على اضفاء دماء جديدة على العمل الحكومي..

 

وهذا التباين في المواقف جعل التحوير يتأجّل الى ما بعد عيد الاضحى رغم ان الشاهد جاهز لذلك وقد قرر متابعة كل الملفات المقدمة من خلال ارسالها الى وزارتي الداخلية والعدل للتثبت حتى لا يسقط في تكرار عملية التعويل على البعض من اصحاب الشبهات والملفات على غرار الفاضل عبد الكافي..

 

وفي انتظار ذلك يعيش الشارع السياسي على وقع هذا التغيير المنتظر..فكيف سيتصرف رئيس الحكومة الذي فقد الكثير من دعم احزاب الائتلاف الحاكم لكنه ربح التعاطف الشعبي وخاصة عندما فتح ملف الحرب على الفساد واوقف عددا ممن كانوا بعتبرون انفسهم فوق القانون.