يوسف الشاهد يرسل القوائم المقترحة من الاحزاب لوزارة الداخلية لهذا السبب؟ فهل يلتجئ للفصل 92 من الدستور ؟


 

سكوب انفو : منتصر الجوادي

 يتعرض رئيس الحكومة يوسف الشاهد لضغوطات كبيرة جدا لا احد يتمنى نفسه مكانه لعدة اعتبارات منها الدعوات المتكررة للقيام بتحوير وزاري في اسرع وقت ودعوات اخرى للقيام بتحوير جزئي و سد الشغورات في بعض الوزارات لا غير نظرا لحساسية الوزارات التي لا يوجد على رأسها وزير مثل التربية والمالية هذا اضافة الى الجدال الحاصل مع الاحزاب الممضية على وثيقة قرطاج حول قوائمها المقترحة لتولي حقائب وزارية .

و لاننسى الصراع على الفوز بغنيمة وزارة الداخلية بصفة خاصة لاعتبارات مفهومة وواضحة للجميع .

الشيء الذي خفي عن الجميع هو انه من الصعب جدا انعقاد جلسة عامة لمجلس النواب خلال هذه الفترة حتى في ثورة انتهاء الشاهد من ضبط قائمة الوزراء الجدد والسبب ان المجلس في عطلة برلمانية وعدد كبير من النواب اما في البقاع المقدسة او في سفرات خارج حدود الوطن للاستجمام ويصعب وجودهم في تونس مجتمعين قبل يوم 7 سبتمبر 2017 وهو التاريخ الذي اختاره رئيس المجلس لعقد جلسة عامة استثنائية لكن الاشكال .

هنا حسب عدد من الملاحظين ان هناك وزارات بدون حقائب ومنها وزارة التربية والمجال لا يسمح لاي وزير جديد ان يضبط كل شي قبل 8 ايام من عودة مدرسية منتظرة والا ما الفائدة من تعيينه .

 الشاهد وحسب ما استقيناه من معلومات فقد قام بارسال جميع القوائم المقترحة من الاحزاب التي وصلته لمصالح وزارة الداخلية ليتم النظر فيها حتى لا يتكرر سيناريو عبد الكافي اضافة الى احتمال لجوءه للفصل 92 من الدستور الذي يخول لرئيس الحكومة عقد مجلس وزاري واخذ قرارات بحذف وزارات او كتابات دولة واحداث تغييرات خاصة واننا في مرحلة استثنائية لا تتطلب مزيدا من هدر الوقت.