Menu

عبير موسي: الغنوشي يرقص رقصة "الديك المذبوح" والصندوق الانتخابي سيردّ عليه


سكوب أنفو-تونس

أكدت  رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ، بأنها لن تنشغل بالرد على أطراف وصفتهم 'بالرديئين ' ، قائلة  "لا يليق بالحزب الدستوري أن ينشغل بالرد عليهم" .

وعلّقت موسي في ردها على  رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الذي وصفها ب'الظاهرة العابرة'، قائلة  'بأن الصندوق وحده سيجيبه وسيبين له إن كانت عبير موسي ظاهرة عابرة أو لا' بحسب تعبيرها.

وأوردت موسي خلال حضورها ببرنامج 'بوليتيكا'، على جوهرة اف ام،أمس الأربعاء،  أن ما يأتيه الغنوشي هو "رقصة الديك المذبوح"، معتبرة أنه و جماعته يعرفون جيدا أن الحزب الدستوري الحر هو واقع وحقيقة وموجود على الأرض ومتجذّر في تاريخ تونس وفق قولها .

في سياق متّصل أيضا ، دعا الحزب الدستوري الحرّ، في بلاغ له، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لإجراء مناظرة تلفزية على القناة الوطنية الأولى مع رئيسة الحزب عبير موسي لاستعراض تاريخ الإسلاميين وتاريخ الدستوريين وتقييم تجربة دولة الاستقلال وتجربة حكم الترويكا وما بعدها وتوفير الفرصة للرأي العام لقراءة تاريخه بكل موضوعية بعيدا عن التشنج والتجييش واعتماد سياسة الهروب إلى الأمام.

واستنكر الحزب ما اعتبره مستوى متدنّ للخطاب السياسي لقيادات النهضة، مستغربا تفاديهم الخوض في جوهر الموضوع وعدم مطالبتهم بتتبع مصدر الاتهام الموجه ضدهم بالتمويل القطري عوضا عن تجنيد بيادقهم على شبكات التواصل الاجتماعي لتشويه رئيسة الحزب واتهامها بتنفيذ أجندة أجنبية في محاولة مفضوحة ويائسة لإخراس صوتهم ومنعهم من ممارسة حقهم في كشف الحقيقة، حسب نّص البيان.

كما أدان الحزب الدستوري الحرّ التهديدات المقنعة التي تضمنها خطاب قيادات النهضة للضغط على رئيس الحكومة وإثنائه عن الاستجابة لطلب فتح التحقيق والمتمثلة في الربط بين فتح ملف التمويل الأجنبي وشبهة تمويل الإرهاب وبين ضرب التوافق والاستقرار السياسي في إيحاء لفرضية خروج هذا الحزب عن الضوابط السياسية والقانونية في صورة تضييق الخناق عليه وهو ما يكشف وجهه الحقيقي الذي حرص على إخفائه من خلال إنفاق مئات ملايين الدينارات دُفعت بالعملة الصعبة لتبييض صورته في الداخل والخارج.

وحذّر الحزب من الرجوع إلى مربع العنف السياسي الذي عاشته البلاد في تسعينات القرن الماضي وأثناء فترة حكم هذا الحزب سنوات 2012 و2013 ، محمّلا النهضة المسؤولية الكاملة عن أي عمليات عنف تستهدف قيادات وهياكل الحزب الدستوري الحر أو تحدث في البلاد في المرحلة القادمة، حسب نفس البيان.

{if $pageType eq 1}{literal}