Menu

حمة الهمامي: لن نتحالف مع النهضة و'الإخوان المسلمين ' تنظيم معاد للشعوب


سكوب أنفو-تونس

قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية  حمة الهمامي ، إنه لا يمكن أن يتحالف مع حركة النهضة بشكل يماثل تحالف 18 أكتوبر الشهير الذي صيغ على جملة من النقاط لإسقاط نظام بن علي.

 وأضاف الهمامي، في جواره مع 'الجزيرة نت '، اليوم الأربعاء، أنه 'لا يمكن مقارنة الوضع سنة 2005 باليوم، لكل وقت وزمن تكتيكاته السياسية، لأن هيئة 18 أكتوبر أطلقت باتفاق بين حزب العمال وحركة النهضة ومختلف التيارات الفكرية والسياسية، حول ثلاث نقاط وهي حرية الإعلام وحرية التنظيم والعفو التشريعي العام لمواجهة الدكتاتورية'.

وتابع الهمامي بالقول 'اليوم لسنا في نفس الظرف، فالنهضة أصبحت بعد الثورة في الحكم، والجبهة الشعبية تعارض سياستها، خاصة بتحالفها مع رموز بقايا النظام القديم ونداء تونس وبدعمها حكومة يوسف الشاهد وحزبه "تحيى تونس"، باتت جزءا من قوى الثورة المضادة التي التفت على الثورة، وهي مسؤولة عما تعانيه تونس من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية' على حدّ قوله .

وفي تعليقه عن مراجعات النهضة ونقد لسياستها وتوجهها وطرحها لرؤية  لما سبق، وطرحت رؤية جديدة لهويتها في شكل حزب مدني ديمقراطي يتنافس ضمن الإطار الجمهوري الديمقراطي، أفاد الهمامي ، أنّ الفصل بين الدعوي والسياسي كذبة قديمة، يعود تاريخها إلى حسن البنا في أربعينيات القرن الماضي، وهي مبطنة لتتقاسم أدوار وخدمة أهداف سياسية.

ومضى بالقول ' النهضة ليست حركة مدنية كما تروج، وهو ما تؤكده مواقفها من عديد الأحداث، أبرزها قضية المساواة بين الذكر والأنثى في الميراث الذي عارضته النهضة بشدة، أو موقف الحركة على لسان أحد قادتها نور الدين البحيري من الإفطار في شهر رمضان ومن حرية العقيدة.'

وبخصوص اعتزام واشنطن  تصنيف "الإخوان المسلمين" كحركة إرهابية، أورد الهمامي أنّ الإدارة الأميركية الحالية انتهجت تكتيكات مختلفة عن سابقتها عندما تحالفت إدارة باراك أوباما مع حركة الإخوان، في حين عادت إدارة ترامب نسبيا إلى السعودية والنظام المصري.

واعتبر الهمامي أنّ تصنيف الإدارة الأميركية للإخوان المسلمين من عدمه لا يغير من المعادلة شيئا، لأن حركة الإخوان المسلمين معادية لمصالح الشعوب العربية والإسلامية، كقوى حليفة في الأساس لأميركا ولقوى الاستعمار الأجنبي.

 

{if $pageType eq 1}{literal}