لماذا تناسوا فتحية مزالي في عيد المرأة؟



سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 احتفلت بلادنا امس 13 اوت بعيد المرأة وهي فرصة لتذكّر عديد المناضلات ممن ساهمون في وصول المرأة التونسية الى ما هي عليه الآن.

 

لكن للاسف لاحظنا انه لا احد تذكر احدى الرائدات والتي مازالت تعيش بيننا الآن..انها فتحية مزالي التي تجاوزت التسعين من العمر ..خريجة السوربون وارملة الوزير الاول الاسبق محمد مزالي ..رائدة حقيقية ومساهمة في تاسيس الاتحاد الوطني للمراة وكانت من اهم العضوات في تشكيلة راضية الحداد قم تراّست الاتحاد من 1974 الى 1986 قبل ان تصبح اول وزيرة تونسية وعربية..

 

فتحية مزالي المناضلة ابنة راس الجبل ما زالت تعيش مع ابنائها واحفادها وكان من الواجب ان يتم تكريمها احتراما لتاريخها ونضالاتها..فالتواصل بين الاجيال لا بد منه ..

 

لكن للاسف تناسوا هذه المرأة التي ناضلت طويلا وذاقت ويلات الحرمان عندما حوكم زوجها واختار الهروب.. فتحية مزالي بلغت من الكبر عتيا واقل واجب ان يتم استحضار نضالاتها في يوم اغر..لكن يبدو اننا بلا ذاكرة او اننا لا نعترف بالرائدات وبالتاريخ