Menu

رفيق عبد السلام: 'واهم من يراهن على وضعنا في سلّة 'التنظيمات الإرهابية' وتركيا ستقلب المعادلة في ليبيا


سكوب أنفو-تونس

قال وزير الخارجية  الأسبق والمسؤول عن العلاقات الخارجية بحركة النهضة رفيق عبد السلام ،إنّ حركته عرضت موقفا مما يحدث في ليبيا بانحيازها لحكومة السراج  ولا تلزم به الآخرين (في إشارة لرئاسة الجمهورية) ، مبينا أنه من الطبيعي والسليم هو أن تنحاز الدولة التونسية لحكومة السراج المعترف بها دوليا لأن ما يجري هو عدوان غير مشروع، والأصل في الأشياء هو إيقاف نزيف هذه الحرب والعودة لطاولة الحوار السياسي بعيدا عن منطق السلاح، على حدّ قوله.

وأضاف عبد السلام، في حديث للجزيرة نت، أمس الأحد، أنّ الحرب  في ليبيا هي 'حرب بالوكالة' وباتت مكشوفة ، لافتا إلى  أنّ الزيارات التي أداها المشير خليفة حفتر لدول عربية وخليجية توفر له بشكل فاضح الدعم المالي والعسكري للقيام بعدوانه على طرابلس رغم وجود ممثل شرعي للدولة الليبية في الجامعة العربية والأمم المتحدة.

وفي تعليقه عن تصريح  المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الذّي اعتبر فيه انّ  معركة الوصول إلى طرابلس ليست إلا بداية حرب دامية وطويلة الأمد في ليبيا، ردّ القيادي النهضوي، أنه تشخيص موضوعي، لأن الأطراف التي اعتقدت بأنها قادرة على حسم الصراع في سويعات تلقت صفعة موجعة على أسوار طرابلس، متابعا ' سكان الغرب الليبي وطرابلس لن يسلموا مصيرهم بهذه السهولة لحفتر، وبالتالي هذه الحرب لا يمكن التكهن بتاريخ نهايتها' .

في السياق ذاته، وفيما يتعلّق بدخول دخول تركيا كلاعب جديد في المشهد السياسي والعسكري في ليبيا، أفاد رفيق عبد السلام، أنّ دخول تركيا على الخط من شأنه أن يقلب المعادلة السياسية ويمنح قدرا من التوازن العسكري على أرض الميدان، ولا يخفى للعيان أن الإمارات ومصر تواصلان خرقهما للقرارات الأممية وتزودان حفتر بالسلاح، بالتالي من الطبيعي أن يكون هناك اصطفاف إقليمي، والأكيد أن معسكر حفتر مني بخيبة أمل بعد دخول تركيا وما تمثله من ثقل إقليمي وعسكري على الخط.

وعن  نية الإدارة الأميركية إعلان جماعة 'الإخوان المسلمين' تنظيما إرهابيا، أورد عبد السلام، أنّ

أي تصنيف لحزب سياسي له وزنه وتأثيره في العالم العربي تنظيما إرهابيا يقلقنا لأن جميع الدارسين للحركات الإسلامية يدركون أن حركة الإخوان المسلمين ليست حركة عنيفة، لكن بكل الأحوال حركة النهضة بتونس وحزب العدالة والتنمية في المغرب أو في تركيا ليسوا معنيين بهذا التصنيف، ومن يراهن على وضعنا في سلة التنظيمات الإرهابية في أميركا نقول لهم إنكم واهمون.

{if $pageType eq 1}{literal}