Menu

ليبيا/ كلّ التفاصيل عن الإرهابي التونسي رامي البكاري الذي قتل في كمين للجيش بعين زارة


سكوب انفو-ليبيا

خلال عملية اشتباكات بين الجيش الوطني الليبي وميليشيات إرهابية بجنوب غربي طرابلس، قتل شاب تونسي يدعى رامي البكاري يقاتل في صفوف هذه المليشيات ،أمس الخميس وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية.

الإرهابي رامي عبدالرازق بن الذهبي البكاري  الشهير رامي شوية  من مواليد 1990 ،تونسي الجنسية ومن سكان ولاية سيدي بوزيد .

وتشير المعطيات الأمنية الى أنه إنتقل رفقة والده عبد الرزاق البكاري الذي دخل ليبيا للعمل تحت ظل النظام السابق  في بداية عقد الألفينات واستقر  في مدينة صبراتة ، وكان من دواعي إقامة والده بليبيا أن شقيقة والدته وتدعى شاذلية متروجة من مواطن ليبي.

 مع بداية الأحداث في 2011 كان رامي في الحادية والعشرين من عمره ، حين انضم إلى الميلشيات المسلحة ، وعلى رأسها ميلشيا ثوار صبراتة

 إلتحق بعد ذلك بالمجموعات التكفيرية في صبراتة والزاوية وحمل السلاح كما تولى العمل كمسعف للجرحى في جبهات القتال

 في 2014 كان رامي من بين المسعفين الطبيين التابعين لكتائب 'فجر ليبيا' وقسورة ، كما كان يشارك في جبهات القتال كأحد المسلحين

 إنضم إلى كتيبة عماد الدباشي المعروف بإسم البزعة ،الذي كان يتولى جلب الإرهابيين من تونس وإيوائهم في صبراتة .

 في 2015 أعلن رامي البكاري البيعة لتنظيم 'داعش ' الإرهابي في مدينة صبراتة ليكون أحد عناصره التي بدأت في الإعداد للهجوم على مدينة بنقردان التونسية والذي تم تنفيذه في 7 مارس 2016 ،إلا أن القصف  الذي حصل في فيفري  2016 على مقر الإرهابيين التونسيين وقتل أكثر من 50 منهم في صبراتة وما تبعه من مواجهات أثناه عن المشاركة في الهجوم.

  بعد أحداث 2017 في مدينة  صبراتة فر الارهابي التونسي مع عدد من عناصر تنظيم داعش الي مدينة الزاوية واستقر بها وأصبح من ضمن مجموعة ( العمو ) المطلوب محليا ودوليا في قضايا أمن دولة

 تورط البكاري في جريمة مقتل النقيب باسم إمحمد الفزاني الذي كان منخرطا في كتيبة خميس ،و كان بصدد مواصلة دراسته الجامعية في بريطانيا في2011 و  في شهر مارس  من ذلك العام شارك مع الطلبة الليبيين  في مظاهرات أمام مقر إنعقاد  مؤتمر الثمانية في العاصمة لندن  كان يجمع دول التحالف من اجل ثكتيف الضربات الجوية علي  ليبيا  ،و بعد ثلاث سنوات تم القبض عليه عند عودته الي ليبيا وسجنه لمدة ثلاث سنوات وبعد خروجة من السجن اتجه إلي العمل الحر لتوفير قوت يومه وفي نهاية سنة 2017  تم إختطافه  من أمام مسجد ابي عيسي بعد صلاة الفجر مباشرة من قبل مليشيات الزاوية ولم يتم العثور عليه منذ ذلك الشهر إلي ان تم اعتراف احد المجرمين  بان مليشيا تتبع الارهابي علي ابوزريبه قد تمت تصفيته بعد ان تم تكبيله بالسلاسل ووضعه في حفرة ليست بالعميقة في منطقة ابو صرة وردمه مما جعل الكلاب الشارده تحفر عليه وتنهش من ساقيه.،

وفي نهاية ديسمبر 2018  ألقت قوات المباحث الجنائية فرع الغربية القبض على المطلوب جهاد الشارف لتورطه في جريمة إرهابية تمثلت في خطف وإغتيال  الفزاني وخلال التحقيق مع الشارف أقر بتورط رامي البكاري الملقب " شوية " في التخطيط للعملية إنطلاقاُ من إستراحة في مدينة الزاوية يستقر بها بعض الإرهابيين المطلوبين للسلطات في صبراتة وعلى رأسها مديرية الأمن وغرفة مكافحة الإرهاب .

 وفي منشورات  له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي أكد رامي إرتباطه بالإرهابي ميلود الشعلالي القيادي في ما يسمى ' غرفة عمليات ثوار ليبيا ' بقيادة المطلوب للنائب العام شعبان هدية المكنى " أبوعبيدة الزاوي "  وقد رثاه ونعاه أكثر من مرة إثر مقتله في مواجهة مع قوات غرفة صبراتة واصفاً إياه بأنه صديقه ،

وإنضم البكاري الى  المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في محور المطار - طرابلس ،صباح أمس الخميس .

 قبل مقتله بساعات أعلن عبر حسابه بكلمة ( جاوها هلها ).! ليقتل خلال المواجهات وهو من ضمن صفوف الحشد مليشياوي ضد القوات المسلحة الليبية بمحور عين زاره - طرابلس صباح أمس الخميس 23 ماي.

 تحاول بعض الأبواق تقديمه على أنه طبيب وهذا غير صحيح ، لكنه مسعف ، وفي الوقت نفسه يقاتل في صفوف الميلشيات

كما أنه ومن بين الإرهابيين الذي قتلوا معه في نفس الكمين ،  محمد الصادق عمر ( غرب الزاوية ) و وسيم خليفه ابوعجيلة ( الزاوية ) و محمد الاشخم ( الزاوية ) و محمد شعبان ( جنزور ) واحمد البوعيشي ( طرابلس )، وفق ما نقلت بوابة افريقيا الاخبارية، اليوم الجمعة.

 


 

{if $pageType eq 1}{literal}