كسب ثقة الشعب..الشاهد في مواجهة النهضة


 

سكوب انفو- عزالدين الزبيدي

 انكشفت المخططات الاخوانية واطماعهم بعد ان تبنّى مجلس الشورى تصريحات رئيس الحركة راشد الغنوشي حول ضرورة اقصاء يوسف الشاهد من السباق الرئاسي..

فدعوة الغنوشي للشاهد اصبحت مطلبا رسميا للحركة مما يجعل قراءة الوضع السياسي حاليا تتطلب الالمام بعدة معطيات منها ان الحركة تبحث عن رئيس طيّع لا يحرج من جلباب الاخوان على غرار المرزوقي الذي وضعوه في فوهة بركان لخدمة مخططاتهم ثم تخلوا عنه..

والآن ارادوا اقصاء الشاهد رغم انه لم يصرح اطلاقا بانه سيكون رجل المرحلة القادمة..فالرجل انكب على عملة وفتح مجموعة من الملفات الساخنة واوقف بعض بارونات الفساد وتعهد بالقضاء على آخر الجيوب مما جعله ينال دعما شعبيا لم ينله اي رئيس حكومة سابقا..

الآن شبح الشاهد يؤرق الاخوان والكوابيس تطاردهم ..فربما ياتي الدور على احدهم لذلك رفعوا امامه علامة "قف" وخيروه بين مستقبله السياسي او مواصلة السباحة في المياه الساخنة..

والشاهد لم يرد الدخول في هذه المهاترات واكد ان اولوياته الحالية هي خدمة الناس واطفاء الحرائق وان 2019 موعد بعيد ولكل حادثة حديث.. والسؤال المطروح هو كيف سيتصرف الشاهد مع هذه العاصفة التي اثارها الغنوشي وكيف سيحصّن نفسه وحزبه لم يعد بالصلابة والقوة التي كان عليها...

عموما رئيس الحكومة الشاب يحظى بدعم شعبي كبير وبتعاطف عدد من الاحزاب المعارضة والدليل ان ردة فعل حركة مشروع تونس كانت اهم من الموقف الضبابي للنداء الذي يبدو الاقرب الى المصادقة على دعوة الغنوشي.