Menu

وكالات اسفار تونسية تنظم رحلات الى الكيان الصهيوني: المعارضة التونسية تندد وتستنكر


 

سكوب انفو-تونس

ندّدت الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافيّة لإسرائيل  (TACBIوالحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني والتيار الشعبي والتيار الديمقراطي والحزب الجمهوري وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي وحزب العمال، بتنظيم وكالة الاسفار التونسية « تونيزيا باي ترافل» (Tunisia Bay Travel)  رحلات سياحية إلى الكيان الصهيوني عبر الأردن والقدس المحتلة بالتنسيق مع قوات الاحتلال.

 وقالت هذه الأطراف، في بيان مشترك  لها اليوم الخميس، انه تم التثبّت مباشرة لدى وكالة الأسفار المعنيّة أنّ « تونيزيا باي ترافل » تقدّم طلبات التّأشيرة للمسافرين التونسيين إلى سُلطات الاحتلال الصهيوني عبر وكالة أسفار أخرى داخل الأراضي المحتلة.

 وأكّد المسؤولون في الوكالة أنّ سلطات الاحتلال تسلّم تصاريحا لاجتياز نقطة العبور بين الأردن والضفّة الغربيّة في أقلّ من ثلاثين دقيقة، تحت رقابة جيش العدوّ،  « بعد أن تصادق وزارة الداخلية التونسية على قائمة المسافرين التونسيين إلى الأراضي المحتلة ».

 وأضاف  البيان، ان « تونيزيا باي ترافل »  ليست وحدها التي تنظّم الرحلات إلى الأراضي المحتلّة، بل تشاركها في ذلك وكالات أسفار تونسية أخرى، مثل وكالة Go Mekkah ووكالة بطوطة،  على مرأى ومسمع من السلطات التونسية، و بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الصهيوني للحصول على تأشيرة العبور إلى الضفّة الغربيّة والقدس.

ونددت هذه الأطراف بتجاهل وزير السياحة روني الطرابلسي لهذا الاجراء الذي مسّ من مشاعر التونسيين المساندين للقضية الفلسطينية، لافتة الى ان الوزير  لم ينفي أمام مجلس نواب الشعب في أفريل المنقضي، أن تكون وكالات أسفار تونسية تنظم رحلات إلى القدس، بل لفت فقط الى أنّ وزارته لم تمنح أيّ تصريح لأي رحلة سياحية إلى القدس المحتلة أو باقي فلسطين المحتلة.

وطالبت الأطراف الموقّعة على هذا البيان الحكومة التّونسية بوضع حدّ فوري لهذه المعاملات الخارجة عن القانون مع العدوّ الصّهيوني، وبسحب الرخصة من كلّ وكالات الأسفار المتورّطة فيها ومحاكمة المسؤولين عنها.

ودعت الحكومة  الى الانكباب الجدي على هذا الملفّ، ومطالبة النيابة العموميّة بفتح تحقيق حوله، من أجل الكشف عن ملابسات تسفير مواطنين تونسيين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وعن المؤسّسات والمصالح الحكومية التي سهّلت من قريب أو بعيد هذه الممارسات غير القانونيّة للتّطبيع مع العدوّ الصّهيوني.

 

{if $pageType eq 1}{literal}