Menu

إيران: سنرد بقوة على أي تهديد وقمّتان خليجية وعربية لبحث التطورات


سكوب أنفو-وكالات

رغم تكرر تصريحات الرياض وطهران حول عدم السعي للحرب، فإن أحداثا عديدة تشير إلى زيادة التوتّر بين البلدين، حيث دعت السعودية إلى قمتين خليجية وعربية لبحث التطوّرات'، فيما قالت إيران إنها سترد بقوة على أي تهديد.

وأثار سقوط صاروخ في محيط السفارة الأمريكية في بغداد المزيد من الشكوك بعد حادثة استهداف طائرات مسيّرة لمحطتي ضخ نفط في شرق السعودية، وتعرّض ناقلات نفط قرب الإمارات للتخريب.

وأكد القائد العام لقوات الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، حسب وكالة 'مهر' للأنباء الإيرانية ، أن الجمهورية الإيرانية لا تسعى وراء الحرب، كما أنها لا تخشى منها، لافتاً إلى أن 'الفرق بيننا وبين دول الهيمنة هو أنهم يخشون الحرب، وأنهم لا يمتلكون الإرادة لذلك'.

وقال قائد الحرس الثوري إن الأمريكيين هم الآن في حالة انفعال، وإنهم يوجهون التهديدات بصورة انفعالية وغير مؤثرة، مضيفاً ' نواجه اليوم عدوا قويا ظاهريا لكنه في حالة تآكل، وبعبارة أخرى فإنه يعاني من الهشاشة داخلياً، وهو الطريق الذي تمضي فيه جميع القوى الشيطانية'، على حد وصفه.

وتابع سلامي بالقول 'سنشهد في القريب العاجل تحطم أركان هذه القوة العظمى ظاهريا، ذلك لأنهم يشعرون بالإرهاق واليأس ويبحثون عن طريق للعودة'.

وفي سياق متصل، قال وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده لا تريد حربا مع إيران، ولكنها سترد بقوة وحزم على أي تهديد، مضيفا  أن النظام الإيراني لا يعمل من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة، بل يعمل على تصدير الثورة.

وخلال مؤتمر صحافي أمس الأحد، أكد الجبير 'نتمنى أن يتحلى النظام الإيراني بالحكمة، وأن يبتعد هو ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر، وألا يدفع النظام الإيراني المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه'

ودعت السعودية، ليل السبت، إلى عقد قمّتين 'طارئتين'، خليجيّة وعربيّة، ستحتضنها مدينة مكة المكرمة يوم 30 ماي الجاري، للبحث في الاعتداءات التي حصلت في الآونة الأخيرة في منطقة الخليج، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعوديّة.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}